العودة للتصفح الكامل الطويل المجتث الوافر السريع السريع
قالوا أناب وما أناب
مصطفى التلقالوا أناب وما أناب
قالوا أتاب فقل أتاب
هو لن يعيش ولن
يعيش بغير باطية الشراب
ذهب الشباب فلا شباب
ولا هوى غض الأهاب
فأنا وأنت حياتنا
عرصاتها قفر يباب
سلماي أحلام الصبا
وهواك قد آضا خراب
فدعي تباريح الجوي
أدع الملامة والعتاب
وأقول للشرب المدل
بأنه شرب الشراب
لم يا نداماي الذين
حسبتهم سناً وناب
ومخالباً هوجاء تفقأ
عين من أذرى وعاب
سقيتموني لالعاً
لكمو لانكمو صحاب
كأساً زعمتم إنها
خمر فأذ هي كأس صاب
يا هبر هات لي الرباب
فقد حننت إلى الرباب
بالأمس وهناً رف برق
فوق مختلف الهضاب
فأثار مختلف الشجون
بخافق ورع أَناب
فإِذا بطراد الهوى
تزهيه أردية الشباب
إن الذين وصفتهم لم ينههم
عما أَتوا شرف يعز ودين
هم كالكلاب فإن سمعت نباحهم
فتذرعي بالصبر يا برفين
وكما وصفت لي الرجال فإنه
يشكو إليك من الحسان حزين
عذبنه ورمينه وهجرنه
فحياته وحياتهن أَنين
ماذا عليك إذا أسوت جراحه
وأَريته التحنان كيف يكون
وجعلت منه فتى يعيش ونغمة
ترجيعها في الخافقين حنين
وأعدت للقلب الوجوم وجيبه
فهفا ورق ولم تذبه شجون
وافتر عن أحلام عهد شبابه
فإذا بها وإذا بهن يقين
وإذا الحياة عذوبة ودعابة
وإذا الهدى والمهتدون جنون
وإذا فتاوى الشيخ محض سخافة
وإذا به في فقهه مسكين
يا ظبية الوادي ولا واد إذا
ما كنت فيه ولا هناك حزون
إني أعيذك من بذيء شماتة
بهرائها يتبجح المأفون
ما أنت إلا بسمة علوية
بدموعها رب الجمال ضنين
قولي لمن ظلموك رب ظلامة
شفعت لها عند الشيوخ عيون
إني فتاة طهارة أفتى بها
عبود لما ساورته ظنون
فغدا وبات الشيخ في أوراده
برفين يا برفين يا برفين
قصائد مختارة
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه