العودة للتصفح البسيط السريع الطويل البسيط الطويل
قالوا أبو الريان صن
سبط ابن التعاويذيقالوا أَبو الرَيّانِ صِن
وُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ
لِأَبٍ وَأُمٍّ يَكرَعا
نِ كِلاهُما مِن مَورِدِ
وَكِلاهُما مِن شَرِّ بَي
تٍ بِالفَجارِ مُشَيَّدٍ
فَعَلامَ بَينَهُما كَما
بَينَ الثَرى وَالفَرقَدِ
ذا وَجهُهُ طَرَقٌ وَوَج
هُ أُسامَةٍ طَلقٌ نَدي
وَكَأَنَّ هَذا صيغَ مِن
خَزَفٍ وَذا مِن عَسجَدِ
وَأُسامَةُ الماضي الصَقي
لُ وَذَلِكَ النابي الصَدي
وَأُسامَةُ الغَمرُ الرِداءِ
وَذَلِكَ الغُمرُ الرَدي
وَيَبيتُ ذاكَ عَلى فِرا
شٍ بِالفُجورِ مُوَطَّدِ
وَيَبيتُ هَذا في مَقا
مِ الخاشِعِ المُتَهَجِّدِ
وَيَمينُ هَذا مُزنَةٌ
لِلمُستَميحِ المُجتَدي
وَيَمينُ ذاكَ كَأَنَّها
مخلوقَةٌ مِن جَلمَدِ
وَتَرى أَبا الرَيّانِ لَي
سَ لَهُ مَخيلَةُ سودَدِ
جَعدُ الأَنامِلِ مُكفَهِرُّ ال
وَجهِ مَغلولُ اليَدِ
وَعَلى أُسامَةَ شارَةُ ال
قَرمِ الجَوادِ السَيِّدِ
حُلوُ الشَمائِلِ مُسفِرُ ال
صَفَحاتِ عَذبُ المَورِدِ
وَلهُ سَكينَةُ مُنصِفٍ
مُتَواضِعٍ مُتَوَدِّدِ
وَلِذاكَ غِلظَةُ ظالِمٍ
مُتَجَبِّرٍ مُتَمَرِّدِ
وَيلٌ لَهُ يَومَ القِيا
مَةِ مِن شَقِيٍّ مُبعَدِ
خَبُثَت سَرائِرُهُ فَما
أَغناهُ طيبُ المَولِدِ
وَبَياضُ مَلبَسِهِ عَلى
صَفَحاتِ عِرضٍ أَسوَدِ
فَهُما إِذاً جِدعانِ مِن
أَصلٍ كَريمِ المَحتِدِ
ذا الجِذعُ في الماخورِ مَث
واهُ وَذا في المَسجِدُ
قصائد مختارة
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
ابن نباتة السعدي رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ وأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ
جرده الحمام عن فضه
الخبز أرزي جَرَّده الحَمّامُ عن فِضَّه بُيِّضَ منها عُكَنٌ بَضَّهْ
تحرز من الدنيا فإن فناءها
علي بن أبي طالب تَحَرَّز مِن الدُنيا فَإِنَّ فَناءَها مَحَلُّ فَناءٍ لا مَحَلُّ بَقاءِ
أرق
عدنان الصائغ حين بحثَ في أدراجِ الليلِ ولمْ يجدْ سيجاراً
ما ضر من لم يجد في الحب تعذيبي
ابن نباته المصري ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي لو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبي
أقول وقد لاح الهلال مغربا
ابن دانيال الموصلي أقولُ وقد لاحَ الهلالُ مُغَرِّباً وَيا ليتهُ في الأفق غيرُ مُغَرِّبِ