العودة للتصفح أحذ الكامل السريع البسيط السريع الكامل السريع
قالت أراك عليل الجسم قلت لها
محمود سامي الباروديقَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ قُلْتُ لَهَا
مَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ
قَالَتْ فَهَلْ مِنْ دَوَاءٍ يُسْتَطَبُّ بِهِ
قُلْتُ الْوصَالُ فَرَاحَتْ وَهْيَ تَبْتَسِمُ
فَبِتُّ فِي حَيْرَةٍ لا الْقَلْبُ مُصْطَبِرٌ
وَلا الْوُصُولُ إِلَى مَا يَشْتَهِي أَمَمُ
وَمَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ
بِمَا يَكُونُ فَعُقْبَى أَمْرِهِ نَدَمُ
قصائد مختارة
إني ونحلة ما بقيت لها
سبيع بن الخطيم إِنِّي وَنَحْلَةَ مَا بَقِيتُ لَها لا يَطْمَئِنُّ بِبَيْعِها الْكَشْحُ
أمارة خالك من قبل ذا
ابن كمونة أمارةٌ خالك من قبل ذا قد كان من أكبر أربابها
مدافن المفتدين الأهل والوطنا
يعقوب صروف مدافن المفتدين الأهل والوطنا ولا ضريحا ولا نعشا ولا كفنا
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
أسامة بن منقذ ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا سَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
المتنبي أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي