العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مخلع البسيط
في مدى عينيك
لطفي زغلولحِينَ أبحرَتُ لشُطآنِكِ
تَاهت بِي البُحورْ
تَارةً يَحضُنُني المَوجُ ..
وتَاراتٍ يَثورْ
ورِكابي قَمرٌ حَولَكِ ..
يَا شَمسُ .. يَدورْ
في زَمانٍ آبدٍ ..
لا تَنتهي فِيهِ العُصورْ
لَكِ يَمَّمتُ ارتِحالي .. والمَدى نارٌ ونُورْ
بَينَ عَينَيكِ وأشواقي .. دُروبٌ وجُسورْ
وطنٌ لِي فِيهِ .. جَنَّاتُ نَعيمٍ وقُصورْ
لِي غَرامٌ .. لِي مَشاويرُ .. وعُمرٌ وحُضورْ
ورُؤىً تَعجَزُ عن تَصويرِها .. هَذي السُّطورْ
قصائد مختارة
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتري طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي
اتسألين عن الخمسين
بدوي الجبل أتسألين عن الخمسين ما فعلت يبلى الشباب و لا تبلى سجاياه
وبالقلب ريم لا يريم وداده
أبو حيان الأندلسي وَبِالقَلبِ ريمٌ لا يَريمُ وِدادُهُ وَلَو أَنَّهُ ما عِشتُ يَجفو وَيَهجُرُ
طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب
ابو العتاهية طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب فَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب
إذا فتن الإنسان يوما بمنظر
صردر إذا فُتنَ الإنسانُ يوما بمنظَرٍ فإنى إلى النارنج مائلةٌ نفسى
بعت أبا أحمد رخيصا
الشريف العقيلي بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاً بِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِ