العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط المتقارب الطويل الرجز
في قبة الأفلاك شمس تطلع
ناصيف اليازجيفي قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُ
وبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُ
هاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُنا
أَنوارُها في كلِّ حينٍ تَسطَعُ
قَدِمَ الوزيرُ فيا عبادُ استَبشِروا
بالصَّالحاتِ وبالسَّلامِ تَمَتَّعوا
جادَ الزَّمانُ بهِ فَكَذَّبَ مَن شكَا
بُخلَ الزَّمانِ معُطِّلاً ما يَصنَعُ
يا وَحشةَ القُدسِ الشَّرِيفِ فإِنَّهُ
لو يَستطيعُ لَسارَ مَعْهُ يُشيِّعُ
وسُرورَ بيروتَ التِّي أبراجُها
كادتْ تُصفِّقُ والحمائِمُ تَسجَعُ
هذا المُقلَّدُ بالحسامِ وعَزْمُهُ
أمضى منَ السَّيفِ الصَّقيلِ وأَقطَعُ
تَستَغرِقُ الأَلفاظُ منهُ كِلْمةٌ
ويُديرُ قُطرَ الشَّامِ منهُ إصبَعُ
يَقْظانُ فيهِ لِكُلِّ عُضوٍ مُقلَةٌ
يَرْنو بها ولِكُلِّ عُضوٍ مسمَعُ
رَحُبَتْ وِلايتُهُ ولكنْ صَدرُهُ
أَفضَى وأَرحَبُ في الأُمورِ وأَوسَعُ
فصلُ الخِطابِ على سِواهُ فرَاسِخٌ
لكنْ عليهِ إذا تَطاوَلَ أّذرُعُ
يَرمي البعيدَ بلَحْظِهِ فَيقُودُهُ
وتَصُكُّ هِمَّتُهُ الحديدَ فتَقطَعُ
شُكراً لدَولتِنا التي لم يَخْلُ مِن
شُكرٍ لها في كلِّ قُطرٍ مَوضِعُ
خافَتْ علينا من ظلامِ زَمانِنا
فجَلَتْ علينا نُورَ شمسٍ يَلمَعُ
قصائد مختارة
أقضي زماني بين صد وهجران
محمود قابادو أُقضّي زَماني بينَ صدٍّ وهجرانِ عَلى حسمِ آمالي وصَبري ظهيرانِ
ثغور الهنا افترت عن الثغر والبشر
صالح مجدي بك ثغور الهَنا اِفتَرَّت عَن الثغر وَالبشرِ لإيماض بَرق لاحَ مِن كَوكَب العَصرِ
تروح الصوم في غبون
داود بن عيسى الايوبي تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِ لمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ
عرفت الديار لأم الرهين
أبو ذؤيب الهذلي عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيـ ـنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر
السعد أصبح كاملا بمحمد
عمر الأنسي السَعد أَصبَح كامِلاً بِمحمّدٍ فَاِنشُر لِواء التهنئات لِأَحمدِ
كان لسلطان نديم واف
أحمد شوقي كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ يُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ