العودة للتصفح السريع الهزج الطويل المتقارب السريع المجتث
في ذرى مولى الموالي
أبو المعالي الطالويفي ذُرى مَولى المَوالي
أَنا مِن بَعض المَوالي
جاءَني الإِحسانُ مِنهُ
سائِلاً قَبلَ سُؤالي
بَسَطَت كَفَّ رَجائي
نِعَمٌ مِنهُ توالي
كَيفَ لا يَرثي لِحالي
وَاِنفِصالي عَن عيالي
كَيفَ لا يَسخو لِعَبدٍ
بِتَرَقٍّ وَاِنفِصالِ
كَيفَ لا وَالفَضلُ مِنهُ
كُلَّ حينٍ في تَوالي
فَهوَ سَعدُ الملكِ وَالأَم
لاك فَيّاضُ النَوالِ
وَالَّذي شَرَّف كِيوا
نَ بحظٍّ مِنهُ عالِ
وَأَعارَ المُشتَري حِل
ماً حَوى حُسنَ الخِصالِ
وَاِنتَضى المَرّيخُ سَيفاً
زانَهُ حُسن الصِقالِ
وَكَسا الشَمس رِداءً
مُستَنيراً غَيرَ بالي
وَحَبا الزُهرَة أَخلا
قاً لَها لين اِعتِدالِ
ثُمَّ خَصَّ الكاتِبَ الحَب
رَ بِأَنواعِ الكَمالِ
وَأَقامَ القَمَر الفَر
دَ مُنيراً في اللَيالي
كُلُّها تُثني عَلَيهِ
بِمَقالٍ وَبِحالِ
دامَ سَعداً لِلبَرايا
في نَعيمٍ بِاِتّصالِ
ما وَشى طِرساً أَديبٌ
بِنِظامٍ كَاللآلي
قصائد مختارة
لا بأس باليؤيؤ لكنما
ابو نواس لا بَأسَ بِاليُؤيُؤِ لَكِنَّما تَجتَمِعُ الناسُ عَلى البازي
ألا يا شهر كم تبقى
ابو نواس أَلا يا شَهرُ كَم تَبقى مَرِضنا وَمَلَلناكا
أسائلتي لم تبق في الأمر حيلة
مرسي شاكر الطنطاوي أَسائلتي لَم تبق في الأَمر حيلة فَأدرأ عَنك الأَمر إِن عظم الأَمر
لك المجد والحسب الأرفع
ابن نباتة السعدي لكَ المَجدُ والحَسَبُ الأرفَعُ وركنٌ من العزِّ لا يُدفَعُ
أفدي بنفسي المكتبي الذي
عمر اليافي أفدي بنفسي المكتبيّ الّذي لم أكتسب آدابه من أبي
قالوا حبيبك فيه
الشاب الظريف قَالُوا حَبِيبُكَ فيهِ حَبٌّ يَلُوحُ بِخَدِّ