العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الكامل الطويل الوافر
في دير بيرة دادخين حور
ابن الورديفي ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ
في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
فإذا تمثَّلَهُ الضميرُ رأيتهُ
وعليهِ أغصانُ الشبابِ تمورُ
ولطالما رتعتْ بهِ الظَّبْياتُ في
أُنسٍ فليسَ يشنهنَّ نفورُ
كم راغبٍ في الراهباتِ لأنها
بيضٌ مزنَّرةُ الخصورِ بكورُ
المائلاتُ كأنهنَّ ذوابلٌ
المشرقاتُ كأنهنَّ بدورُ
حورٌ يصرْنَ إلى جهنمَ في غدٍ
عجبي لهنَّ أفي جهنَّمَ حورُ
عاينْتُ في شرفاتِهِ نوراً وَمِنْ
عجبٍ بناءُ الكفرِ كيفَ ينيرُ
ما ذاكَ نورٌ بلْ بقيةُ حسنِ مَنْ
قدْ كانَ يسكنُ فيهِ منذُ دهور
أرجاؤهُ محبوبةٌ وسفوحُهُ
مطلوبةٌ وبهاؤُهُ موفورُ
للهِ كم مرَّتْ لساكنِهِ بِهِ
مِنْ ليلةٍ ما شانَها تكديرُ
أيامَ أغصانُ الزمانِ وريقةٌ
والعيشُ غضٌّ والشبابُ نضيرُ
والحادثاتُ غوافلٌ عنْ أهلِهِ
والجفنُ عما لا يحبُّ قريرُ
والغصنُ يرقصُ والحمامُ صوادحٌ
والريحُ فيها عنبرٌ وعبيرُ
هضباتُهُ منصوبةٌ مرفوعةٌ
حسناً وذيلُ نسيمِهِ مجرورُ
ومروجُهُ الخضرُ الضواحكُ تنثني
فيها الغصونُ وتستلذُّ دهورُ
ولنغمةِ الناقوسِ فيهِ غُنَّةٌ
وعليهِ منْ دونِ الهمومِ ستورُ
طوراً تضجُّ بهِ القسوسُ وتراةً
تُجلى المدامُ مزاجُها كافورُ
يا ديرُكمْ دارتْ بسفحِكَ راحةٌ
بالراحِ بلْ كمْ حلَّ فيك سرورُ
حتى لقدْ كادتْ صخورُكَ بالهنا
يرقصْنَ لولا أنهنَّ صخورُ
يا ديرُ أينَ ظباؤُكَ البيضُ الألى
بلحاظهنَّ فتونُها وفتورُ
يا ديرُ كَمْ رتعت بربعِكِ كاعبٌ
تسبي الحكيم وحسنُها منظورُ
روميةُ الألفاظِ هاروتيةُ ال
ألحاظِ عقلُ مُحبِّها مسحورُ
يا ديرُ كمْ راهبٍ لكَ ماهرٌ
بتلاوةِ الإنجيلِ كانَ يدورُ
يا ديرُ إنْ تصمتْ فإنَّكَ ناطقٌ
إنَّ النواعمَ ضمهنَّ قبورُ
وتبدَّلت تلكَ المحاسنُ وانثنتْ
تلك القدورُ وخُرِّبَ المعمورُ
فغدوتَ تندبُ بعدَ أهلِكَ باكياً
بلسانِ حالٍ طيُّهُ منشورُ
وإذا رأتْكَ العينُ تبكي رحمةً
لخلوِّ ربعكَ والبكاءُ يَسيرُ
إنَّ التفكُّرَ في المعاهدِ نافعٌ
بلْ عاصمٌ والغافلونَ كثيرُ
قسماً بفَرَقِ محمدٍ وجبينهِ
فَهُما الضياءُ حقيقةً والنورُ
لقد اتعظتْ بذا ولكني امرؤٌ
عاصٍ على كسبِ الذنوبِ جسورُ
مَنْ ذُخرُهُ في الحشرِ مثلُ محمدٍ
لا يحزنَنَّ فذنبُهُ مغفورُ
فأعيدُ أمتِهِ بربِّ محمدٍ
أنْ يحزنوا ومحمدٌ مسرورُ
قصائد مختارة
وإني لضراب إذا الخيل أحجمت
عبيد بن قماص وَإِنِّي لَضَرَّابٌ إِذا الْخَيْلُ أَحْجَمَتْ بِسَيْفِيَ رَبَّ الْقَوْنَسِ الْمُتَوَقِّدِ
رويداً بعض نوحك يا حمام
ابن المقرب العيوني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أَجِدَّكَ لا تُنِيمُ وَلا تَنامُ
إني لأجهل ذات من علمي بها
محيي الدين بن عربي إني لأجهل ذات من علمي بها عين الجهالةِ فالعليم الجاهلُ
أتراك تسمع للحمام الهتف
البحتري أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِ شَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِ
تحن بزوراء المدينة ناقتي
الفرزدق تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
ودولاب يئن أنين صب
إبراهيم الأكرمي ودولابٍ يئنُّ أنين صبٍّ كئيب نازح الأهلين مضنى