العودة للتصفح الكامل السريع الكامل المجتث
في جر أذيال مختال
الجزار السرقسطيفي جَر أَذيال مُختال
علمت مَن يَرمي بِسَهم
لِلّه ممتن لوحيا
يَشقى بِهِ الغُصن وَيَعيى
بِوجهه الحَسَن ما أَحيا
ثغر كجريال زلال
يَفض بِاللثم عَن خَتم
أَلذ ما عندي غَرامي
رغبت في مُهدي سَلامي
وَكانَ مِن وَعدي سقامى
فَقُل لعذالي حاشالي
إِلّا بقا جسمي بِالسَقم
جَوانح الهائم تَفديكا
فَيا أَبا القاسم تَكفيكا
قَد جُلى الخاتم عَن فيكا
ضيعت آمالي فَما لي
يَعزى إِلى حكمي بالوَهم
أَوحشت آماقي مِن قُربك
فَإِن اِشفاقي مِن قلبك
حَكّمت أَشواقي في حبك
ضَمنت أَوجالي بِاجمال
وَتدعى ظُلمي في الحُكم
أَما عَلى شُكر مَن منا
إِذ مالَ بِالسُكر وَعَنا
وَجادَ بِالشعر وَغَنى
قَبيله في الخال يا خالي
فَقالَ في فَمي يا عمى
قصائد مختارة
للبيت أنية وفرش منهما
مريانا مراش للبيت أنية وفرش منهما يزداد زهواً حسنه المستظرف
من لا مني لو أنه قد أبصرا
أبو الحسن الششتري مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا مَا ذقته أضْحى به متَحيرا
دعوتني للعرس يا سيدي
ابن دانيال الموصلي دَعوتني للعرسِ يا سَيِّدي فَكدْتُ أنْ أحضَرَ من أمسِ
ادفع ورود الهم عنك بقهوة
جحظة البرمكي اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ مَخزونَةٍ في خانَةِ الخَمّارِ
سمونا إلى عليا هوازن بالقنا
أفنون سَمَوْنَا إِلى عُلْيَا هَوَازِنَ بالقَنَا وجُرْدٍ كأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ
سقيا لدهر سروري
الثعالبي سقياً لدهرِ سُرُوري والعيشِ بينَ السَّراري