العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر
في أي جارحة مني أصونكم
وجيه الدولة الحمدانيفي أي جارحة منّي أصونكم
لم تلق جائحة مما ألاقيه
إن قلت في بصري فالدمع يشغله
أو في فؤادي فنيران الهوى فيه
قصائد مختارة
يقولون إن الكتب عندك جمة
المفتي عبداللطيف فتح الله يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌ فَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُ
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشف مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.