العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الطويل الطويل
في أخريات الربيع
بدر شاكر السيابيا ضياء الحقولِ، يا غنوةَ الفـ
ـلَّاح في الساجياتِ من أسحارهْ
أقبِلِي؛ فالربيع ما زال في الوا
دي، فبُلِّي صداكِ قبل احتضاره
لا تصيبُ العيونُ إلَّا بقايا
هُ، وغير الشرود من آثاره
دوحةً عند جدولٍ تنفض الأفْـ
ـياءَ عنها وترتمي في قراره
وعلى كل ملعبٍ زهرةٌ غيْـ
ـناءَ فرَّتْ إليهِ من أيَّاره
في المساءِ الكئيب، والمعبرُ المهْـ
ـجُورُ، والعابساتُ من أحجارِه
مُصغياتٌ، تكاد من شدَّة الإصْـ
ـغاء أن تُوهِمَ المدى بانفجارِه
أَرمُق الدربَ، كُلما هبَّتِ الريـ
ـحُ وحَفَّ العتيقُ من أشجارِه
كُلما أذهل الرُّبى نَوحُ فلَّا
حٍ يبثُّ النجومَ شكوى نهارِه
صاحَ: «يا ليل» فاستفاق الصدى الغا
فِي على السَّفحِ والذي في جوارِه
فإذا كلُّ ربوةٍ رَجعُ «يا ليْـ
ـلُ» وَنامَ الصدى على قيثارِه!
أينَ منهُنَّ خفقُ أقدامكِ البيْـ
ـضاءِ بين الحشيش فوق اخضرارِه
مثلَ نجمَين أفلتا من مدارَيْـ
ـنِ فجال الضياءُ في غير دارِه
أو فراشَين أبيَضَيْن استفاقا
يسرقان الرحيق من خمَّارِه!
أنتِ في كلِّ ظلمةٍ مَوعِدٌ وَسْـ
ـنانُ، ما زال يومُه في انتظارِه
قصائد مختارة
يا للرجال شكايتي من شكوة
ابن صابر المنجنيقي يا للرجال شكايتي من شكوة أضحت تعانق من أحب وأعشق
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
ألم تر أن الله أبلى رسوله
علي بن أبي طالب أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَبلى رَسولَهُ بَلاءَ عَزيزٍ ذي اقتِدارٍ وَذي فَضلِ
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير