العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل المتقارب الطويل البسيط
فيك للشعر من سنا الإلهام
صالح الشرنوبيفيكِ للشعر من سنا الإلهام
قبسات في روعة الأحلام
ولك المجد كيف أعجزت شعري
ولقد كان كالأتى الهامي
كان بالأمس منهلا لفؤاد
أظمأته مرارة الآلام
وهو اليوم باقل ويراعى
وجل في أناملي مترامى
قال لي إن قصرت عما ترجى
أو تأددت دون نيل المرام
فهي روح والشعر شعر تراب
وعزيز علي هذا التسامى
أم كلثوم أي معجزة تس
بح في مائج من الأنغام
أم كلثوم أي نبع إلهي
هو الريُّ للقلوب الظوامى
أم كلثوم أيّ لحن من الخل
د صداه يسمو على الأفهام
أم كلثوم أي فرحة قلب
ناسك الشعر عبقريّ الهيام
أمّ كلثوم أيّ أغينة تن
دى حناناً على فم الأيام
أم كلثوم أي حلم سعيد
عطر الطيف عاشق الأنسام
هي ما شاء ربها من فتون
وفنون قدسيّة الإلهام
هي ما شاء فنّها من سمو
وخلود ورقة وانسجام
هي ما شاء قلبها من حنين
وأنين ورحمة وسلام
هي فجر مذوب في المآقي
هي صفو العبير في الأكمام
هي طير مجنّح في السماوا
ت يغنّى الوجود لحن الغرام
هي فوق الشعور والشعر صيغت
من نسيم وضحوة ومدام
يا بنةَ الخالدين آلهة الأو
لمن أعحزت قادر الأفلام
من معانيك في خيالي أحيي
ك ومن أفقها يدفّ سلامى
ملء سمعي خمر من النغم السا
حر ذابت في كأسه أسقامى
وبقلبي من الليالي سهام
وأنين الآهات بعض السهام
أي أفق من الأمانيّ ضاح
أجتليه في يقظتي ومنامي
حينما تنشدين ترنيمة العي
د فتروين ذابل الأحلام
أي واد من الشقاوة والحر
مان يطوى في غيهب من ظلام
حينما تسألين سمار نادي
ك ما اسم الحب الطهور السامي
كلما قلت آه من يوم لقيا
ك أثرتِ الدفين من آلامي
وإذا قلت كيف مرّت أصاب القل
ب من حرّها شبيب الضرام
كل لحن مخلّد من أغانيك
حياة الأرواح والأجسام
كيف يوفيك ما أرجيه شعري
إنه منك كالصدى للبغام
أنت ديوان شاعر سرمدي
عبقري الأوزان والأنغام
قصائد مختارة
أمات السرور وأحيا الأسى
الشريف العقيلي أَماتَ السُرورَ وَأَحيا الأَسى بِقُربِ التَجَنّي وَبَعدَ الرِضا
طيلساني طائر من نفسي
ابن هذيل القرطبي طَيلَساني طائرٌ من نَفَسي هو فَوقي غَبَشٌ في غَلَسِ
إذا خمدت أنوار نفسك فاعتمد
أبو الفتح البستي إذا خمدَتْ أنوارُ نَفسِكَ فاعتمِدْ لإشعالِها خَمْساً غَدتْ خَيرَ أعوانِ
أمطلب دع دعاوى الكماة
دعبل الخزاعي أَمُطَّلِبٌ دَع دَعاوى الكُماةِ فَتِلكَ نَحيزَةُ لا رُتبَه
خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
المفتي عبداللطيف فتح الله خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرى وَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُ
أبو سليمان لا ترضى طريقته
ابن الرومي أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ لا في غناء ولا تعليم صبيانِ