العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل الطويل البسيط
فيك العلاء مضيئة أبراجها
حيدر الحليفيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها
فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها
وبك ابتهاج أسرّة الشرف التي
لولاك بعد أخيك عُطَّل تاجُها
أقبلتُما تتجاريانِ لغايةٍ
لم يَستقم لِسواكما منهاجُها
سبقَ الأنامَ لها وجئتَ مُصلّياً
ومعاً ملطَّمةً أتت أفواجها
حتَّى استوت قدماً كما في ذروةٍ
للمجدِ عزَّ على الورى مِعراجُها
هو مصطفى الشرفِ الذي من بعده
وَجدته أكرمَ مَن عليه مَعاجها
أنت الذي ارتشف الورى من خلقه
راحاً ألذّ من الرَّحيق مزاجها
ما اعتلَّت الدُنيا بداءِ جدوبها
إلاَّ وجودُك طبُّها وعلاجُها
ولقد حميتَ وئيدةَ الكرمِ التي
لولاك ما سلِمت لها أوداجها
نَسجت لك العليا ملابسَ فَخرها
فزهى عليك مُطرّزاً ديباجها
لم تحدُ مُدلجة الركائب رغبةٌ
إلاَّ وكان لربعكم إدلاجها
ما طرّقت أمُّ الرجاءِ لآملٍ
إلاَّ وأصبح من نَداك نتاجها
قصائد مختارة
وما غاضت محاسنه ولكن
ماني الموسوس وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ
سأجمل نفسي عنك فعل مخفف
عمارة اليمني سأجمل نفسي عنك فعل مخفف وابقي على ودي وشكر لساني
لقد حازني وجد بمن حازه بعد
المتنبي لقَد حازَني وَجْدٌ بمَنْ حازَهُ بُعْدُ فيَا لَيْتَني بُعدٌ ويا لَيتَهُ وَجْدُ
أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد
البحتري أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِد لَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ
إني لتعديني على الهم جسرة
زهير بن أبي سلمى إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
استبق دمعك لا يود البكاء به
أبو حية النميري استبق دمعك لا يود البكاء به وأكفف بوادر من عينيك تستبق