العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الوافر الكامل المتقارب
فيا ملكا لم يبق للدين غيره
عبد المنعم الجليانيفَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
وَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُ
فَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىً
فَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ ال
مُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلى
وَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَت
فُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍ
فَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌ
وَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍ
وَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما
قصائد مختارة
يا جاعلين من القريض بضاعة
أحمد الصافي النجفي يا جاعلين من القريض بضاعة لم تحو إلا السجع و الأوزانا
لو رأيت الغرام يبلغ عذرا
الشريف الرضي لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا قُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبرا
يعز على أحمد بالذي
الكميت بن زيد يُعَزُّ عَلَى أحمَدٍ بالذي أصَابَ ابنَهُ أمسِ من يُوسُفِ
أنا والله أصلح للمخازى
أحمد شوقي أنا والله أصلح للمخازى وأفعل فعلتي وأتيه تيها
أكرم بها من روضة لرقاد
إبراهيم الرياحي أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِ سَمَّوْهُ رَمْسَ عزيزةِ الأجوادِ
بقاؤك يا فارس المسلمينا
عمارة اليمني بقاؤك يا فارس المسلمينا أقر الهدى واقر العيونا