العودة للتصفح الخفيف الرمل الكامل البسيط الطويل
فنون التربية
أسامه محمد زاملعلّموا أولادكمْ حبَّ السّلامِ
علّموهمْ أنْ يُذلّوا للّئامِ
ردِّدوا أنّ النُّسورَ وقتها
قد مضىْ والفصلُ صارَ للحَمامِ
زيّنوا العيشَ لهُم حتّى ولوْ
كانَ مرًّا بمذاقِ الإنهزامِ
واجعلوهم يُبغضونَ الموتَ حت
تى ولو كانَ سبيلًا للدّوامِ
ارسموا الماضيْ لهُمْ ثوبًا رثي
ثًا وأحطابًا وقِدْرًا من سُخامِ
وافتقارًا وانكماشا وانغلا
قًا وجهلًا واندثارًا بالسّقامِ
كذّبوا شمسًا ضياها ما خبا
إنّما اخترتُم دهاليزَ الظّلامِ
كذّبوا شمسًا ضياها بُدّدت
إذْ أرادتْ حجبَه سودُ الغمامِ
واحْصُروا العلمَ إذا رادوهُ فيْ
نظريّاتِ الحوارِ والصّدامِ
أفهموهمْ أنّهم من قرْدةٍ
أصلُها كلبٌ وزادوا بالكلامِ
شرّبوهمْ قيم الغربِ وهُمْ
رضّعٌ لم يبلغوا سنَّ الفِطامِ
سفّروهم يستزيدوا فتيةً
ويكونوا بعدُ سمّا ذا مَهامِ
فإذا ما أصْبح السمُّ هُمُ
رجعوا للأهلِ بالموت الزّؤامِ
أقرئوهم كتبَ الإلحادِ لا
كتبَ التّفسيرِ أو طوقَ الحمامِ
ثقّفوهمْ في فنونِ الرّقصِ لا
في فنونِ الحرْبِ ضربًا بالحُسامِ
ثقّفوهمْ في حقوقِ الوزِّ وال
بطِّ والدجِّ وأسرابِ اليمامِ
والشّواذِ والعواري والسّوا
قطِ والمومسِ والزّنمى اللّئامِ
روّجوا أنّ الإلهَ فكرةٌ
شاءَها الإنسانُ ميلًا للتّمامِ
صوّروا الإسلامَ وحشًا ضاريًا
لا يكونُ دون قتلٍ وانْتقامِ
كرِّروا أنّ الزواجَ آفةٌ
تُحوجُ الإنسانَ حتْمًا للقِوامِ
بيدَ أنّ الفُحشَ فطريٌّ ولا
ضرَّ منهُ إن يُمارسْ بانْتظامِ
علّموهم ما بقوا مثلكمُ
خنّسًا في حضرة القومِ الكرامِ
قصائد مختارة
المستهل
أحلام الحسن في مولدِ الحوراءِ بانَ دليلٌ بدرًا وللبِيضِ الحِسانِ مثيلُ
جاءها خاطبا وبين يديه
مصطفى صادق الرافعي جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ لاحَ عِزريلُ منذراً وقريبا
من مجيري من رديني قده
الباجي المسعودي مَن مُجيري مِن رُدَيني قَدّه زُجُّهُ شيءٌ يُسمّى بِالزَجَج
الصبر إذ تقع المصيبة أوجب
خليل اليازجي الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ والحزنُ قبل وقوع ذلك أصوبُ
وروضة بات طل الغيث ينسجها
الخباز البلدي وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى اذا نجمت أضحى يدبجها
إذا ما انتدوا أقعوا خلال بيوتهم
قراد بن حنش الصاردي إِذا ما انْتَدَوْا أَقْعَوْا خِلالَ بُيُوتِهِمْ جُلُوسَ إِماءِ الْحَيِّ حَوْلَ الْمَجازِرِ