العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الكامل مخلع البسيط الطويل
فمتى تعلمني ؟!
عبدالرحمن العشماويقالتْ : لقد علَّمتني الحبَّ العميق
وفتحتَ لي باباً ومهَّدتَ الطَّريقا
علَّمتني طُرق الحنينِ إليك حتَّى
بلَّغتني في لُجَّةِ الحبِّ المضيقا
علَّمتني أرْقى لُغات الحبِّ حتَّى
أحببتُ في لغةِ الهوى اللَّفظَ الأنيقا
أخرجتني من عزلتي وكسرتَ باب
لولاكَ لمْ يكسَرْ ، ولم أجدِ البريقا
أنت الذي أشعلتَ نيران اشتياقي
وأَثَرْتَ منها بين أضلاعي الحريقا
وغرستَ لي أزهار أشواقٍ وحبٍّ
وملأتَ كأس ترقُّبي منها رحيقا
سافرتَ بي حتى رأيتُ غروبَ حزني
ينأى ، وحتَّى صرتُ أحتضن الشروقا
علَّمتني ما لذَّ من همسٍ رقيقٍ
وجعلتني أَتَعَشَّقُ الهمس الرَّقيقا
علَّمتني ما كنتُ أجهل من جنونٍ
حتَّى تمنى خافقي ألاَّ يُفيقا
علَّمتني في الحبِّ درساً كنتَ فيهِ
أنتَ الحبيبَ ، وكنتَ لي الصَّديقا
فمتى تعلِّمني بربكَ حينَ تنأى
صبراً وعزماً صادقاً حتَّى أُطيقا؟!
ومتى تعلِّمني السُلُوَّ إذا ابتعدْن
عن بعضنا،ومتى تكون بي الشَّفيقا؟!
فأجبتها ، دَرْسُ السُّلُوِّ عليِّ صعبٌ
لمْ أستطعْ أنْ أفهم الدَّرس العميقا
قصائد مختارة
خلع الملوك وسار تحت لوائه
لبيد بن ربيعة خَلَعَ المُلوكَ وَسارَ تَحتَ لِوائِهِ شَجَرُ العُرى وَعُراعِرُ الأَقوامِ
فما بي يا ابن شعثة من جنون
زبان بن سيار الفزاري فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ فَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِ
فيصل السعود
محمد مهدي الجواهري على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمان وفي حَبّات أفئدةٍ حواني
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
ومخيط حار فيه وصفي
ابن سعد البلنسي وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفي وَضاقَ عَن شَرحِهِ بَياني
على وجهها نور الصلاح يلوح
فرنسيس مراش على وجهها نور الصلاح يلوح ومن ثغرها عطر الفلاح يروح