العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر السريع البسيط
فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزامفما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما
بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُما
سرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُ
على النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقى
نَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراً
عُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍ
فقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُ
مِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكي
لأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىً
بِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍ
حديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُ
جَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ
قصائد مختارة
عد عن كيت وكيت
لسان الدين بن الخطيب عَدِّ عَنْ كَيْتٍ وكَيْتِ ما عَلَيْها غَيْرُ مَيْتِ
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
العماد الأصبهاني أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي أنتم أَملي فقربوا مأمولي
نراع إذا الجنائز قابلتنا
علي بن الحسين نُراع إذا الجنائزُ قابَلَتنا ونلهو حينَ تمضي ذاهباتِ
اشهد باعمدة النسيان السبعة
غادة السمان فتحت باب الامواج و سبحت صوبك
انظر إلى حسن هلال بدا
ابن المعتز اِنظُر إِلى حُسنِ هِلالٍ بَدا يَهتِكُ مِن أَنوارِهِ الحِندِسا
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبير لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ