العودة للتصفح

فلما خبراني أي

عبد المحسن الصوري
فلمَّا خَبَّراني أي
نَ وَقعُ الغَيثِ في المَحلِ
ودُلاني عَلى بَذلِ الن
نَدى في زَمنِ البُخلِ
فَسارَعتُ ولَم يُسرِع
مَعي من عَجَلي عَقلِي
وَليتَ المَرءَ يَسعى طَ
لَبَ الفَضلِ أبا الفَضلِ
بدَت وقفَةُ بوَّابكَ
لي في أضيَقِ السُّبلِ
فَحاكِمني إِلى نَجرٍ
بِه تَحكمُ بِالعَدلِ
فَما أحسَنتَ في القَولِ
كَما تُحسِنُ في الفِعلِ
فَما الواجِبُ من مثلِكَ
أن يُحجَبَ عن مِثلِي
قصائد عامه الهزج حرف ل