العودة للتصفح السريع الوافر الطويل البسيط الكامل
فلما أن تلاقينا
الجزار السرقسطيفَلَما أَن تَلاقَينا
لِتَأنيب وَاغضاءِ
بَدَت في العَين مِنَّته
إِلي سِماتُ بِغضاء
فَقُلت لَهُ وَقد غَصَت
بِهِ نَفسي وَأَعضائي
سَلامٌ يا أَبا حسنٍ
عَلَيكَ سَلام ارضاء
سَلامٌ مبدلَ الميم
عَلى فوديك بالحاء
قصائد مختارة
عناد
حمدة خميس أربِّت قلبيَ ألا يشطُ ويأخذني للرحيل الطويل
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
على قدر الهوى يأتي العتاب
أحمد شوقي عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
البحتري لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي وَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
أمفارقي طفلا أشبت مفارقي
ابن الوردي أمفارقي طفلاً أشبْتَ مَفارقي إذْ كنتَ محبوباً إلى محبوبي