العودة للتصفح المتقارب الوافر مجزوء الوافر مجزوء الخفيف الطويل
فلقد حدا برق الغليل
السري الرفاءفلقَد حَدا برقُ الغلي
لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ
لولاه لم يكُ للمنا
زلِ في دُموعي من نصيبِ
وردَتْ عليه صوالجٌ
لَعِبَت بحبّاتِ القلوبِ
لَمَّا خطبتُ نَدى الحُسي
نِ أَمِنْتُ غائلةَ الخُطوبِ
قَمرُ النَّدى بل ضيغمُ ال
هيجاءِ في اليومِ العَصيبِ
فعُفاتُه في مَرتَعٍ
من سَيْبِ راحتِه خَصيبِ
شِيَمٌ حَليِنَ من الثنا
ءِ كما عَطَلْنَ من العُيوبِ
يجري أمام ربيعه
في الحزم والرأي المصيب
مثل السنان مضى وقا
د الرمح متسق الكعوب
حسن المديح بوصفه
فأتاه في حسن نسيب
بغرائبٍ تَهْدي اللُّبا
بَ من الثَّناءِ إلى اللَّبيبِ
لو صافحَتْ سَمَعَ المُحِبْ
بِ لأذهلْتهُ عن الحبيبِ
قصائد مختارة
تنكر مني الحال والطور والزي
أبو الهدى الصيادي تنكر مني الحال والطور والزي ونشر ذنوبي في صحافي مطوي
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
عذرت الموت لم أوسعه ذاما
أمين تقي الدين عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما جلالُ الموت إن تدَع الملاما
بعثت بذكرها شعري
بشار بن برد بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعري راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
ولما تناهى ورد خدك نظرة
لسان الدين بن الخطيب ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا