العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز
فقالت أليس ابن الوليد الذي له
الفرزدقفَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُ
يَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُ
يَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍ
إِلَيهِ وَإِن لا قَيتَهُ فَهوَ أَجوَدُ
مِنَ النيلِ إِذ عَمَّ المَنارَ غُثاؤُهُ
وَمَن يَأتِهِ مِن راغِبٍ فَهوَ أَسعَدُ
فَإِنَّ اِرتِدادَ الهَمَّ عَجزٌ عَلى الفَتى
عَلَيهِ كَما رُدَّ البَعيرُ المُقَيَّدُ
وَلا خَيرَ في هَمٍّ إِذا لَم يَكُن لَهُ
زَماعٌ وَحَبلٌ لِلصَريمَةِ مُحصَدُ
جَرى اِبنُ أَبي العاصي فَأَحرَزَ غايَةً
إِذا أُحرِزَت مَن نالَها فَهوَ أَمجَدُ
وَكانَ إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ جِفانُهُ
جِفانٌ إِلَيها بادِئونَ وَعُوَّدُ
لَهُم طُرُقٌ أَقدامُهُم قَد عَرَفنَها
إِلَيهِم وَأَيديهِم مِنَ الشَحمِ جُمَّدِ
وَما مِن حَنيفٍ آلَ مَروانَ مُسلِمٍ
وَلا غَيرِهِ إِلّا عَلَيهِ لَكُم يَدُ
إِذا عَدَّ قَومٌ مَجدَهُم وَبُيوتَهُم
فَضَلتُم إِذا ما أَكرَمُ الناسِ عُدِّدوا
قصائد مختارة
قليبي المسَيكين ما حيلتي فيه
الكوكباني قُليبي المسَيكين ما حيلَتي فيه عويطِش ظُوَيمي وَما الماء يرويه
نريد هواءا
ليث الصندوق قوّضوا السقوف نريد هواءاً
الحجر الأول
إبراهيم محمد إبراهيم الحجرُ الأولُ, تعريةٌ للوجهِ الأولْ
يا من تعيرني بأني شاعر
الصنوبري يا من تعيرني بأني شاعر عيرتني بمكارم الأخلاق
يا سيد الحكام هل من وقفة
ابن الخياط يَا سَيِّدَ الْحُكِّامِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍ يَهْمِي عَلَيَّ بِهَا سَحَابُ نَداكا
كم بعدها من ورطة وورطة
الاغلب العجلي كم بَعدَها مِن وَرطَةٍ ووَرطَة دافعها ذو العرش بعد وَبطَتي