العودة للتصفح البسيط الرجز المنسرح أحذ الكامل الخفيف
ففر زهير خيفة من عقابنا
المشؤومفَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا
فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما
فَلَهفَ اِبنَةَ المَجنونِ أَلّا نُصيبَهُ
فُنوفِيَهُ بِالصاعِ كَيلاً غُذارِما
وَنَلقى قُمَيرا في المَكَرِّ وَحَبتَراً
وَجارَهُم في الفَجرِ يَدعونَ حاطِما
وَما خِلتُني لِاِبنِ الأَغَرِّ مُثَمِّراً
وَما خِلتُني أَجني عَلَيهِ الجَرائِما
عَلى حَنَقٍ صَبَّحتُهُم بِمُغيرَةٍ
كَرِجلِ الدَبى الصَيفِيِّ أَصبَحَ سائِماً
بَغَيتُهُم ما بَينَ حَدّاءَ وَالحَشا
وَأَورَدتُهُم ماءَ الأُثَيلِ فَعاصِما
إِلى مَلَحِ الفَيفا فَقُنَّةِ عازِبٍ
أُجَمِّعُ مِنهُم جامِلاً وَأَغانِما
قصائد مختارة
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
وشادن قيد العقول وجهه
المحبي وشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُ وصُدْغُه سِلْسلةُ الآراءِ
ولم تر العين قط أحسن من
ابن حجاج ولم تر العين قط أحسن من ستر خصى مسبلٍ على حجر
أصرمت حبل الوصل من فتر
المسيب بن علس أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ
أحمد الله كم أجود في الخلق
ابن نباته المصري أحمد الله كم أجود في الخل قِ مقالاً وما يفيد المقال
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم