العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الكامل البسيط الوافر
فراقكم مسمار في قلبي
غادة السمانعذاب أن أحيا من دونك
وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..
يبقى أملي الوحيد
معلقا بتلك الممحاة السحرية
التي اسمها الزمن
والتي تمحو عن القلب
كل البصمات والطعنات
كلها ؟
اذكر بحزن عميق
أول مرة ضممتني اليك
وكنت ارتجف كلص جائع
وكنا راكعين على الأرض حين تعانقنا
كما لو كنا نصلي
اجل ! كنا نصلي ...
أذكر بحزن عميق
يوم صرخت في وجهي :
كيف دخلت حياتي ؟
آه أيها الغريب !
كنت أعرف منذ اللحظات الأولى
انني عابرة سبيل في عمرك
وانني لن املك
إلا الخروج من جناتك
حاملة في فمي إلى الأبد
طعم تفاحك وذكراه ...
أذكر بحزن عميق
انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق
وحين تركتك
( آه كيف استطعت أن اتركك ! )
فرحت لانك لم تدر قط
مدى حبي
ولأنك بالتالي لن تتألم
ولن تعرف أبدا أي كوكب
نابض بالحب فارقت !..
فراقك مسمار في قلبي
واسمك نبض شراييني
وذكراك نزفي الداخلي السري
وها أنا أفتقدك
وأذوق طعم دمعي المختلس
في الليل المالح الطويل
لم يعد الفراق مخيفا
يوم صار اللقاء موجعا هكذا ...
وأيضا أتعذب
لما فعلته بك
بعد أن دفعتني إلى أن أفعله بك
لقد مات الأمل
ولذا تساوت الأشياء ...
واللقاء والفراق
كلاهما عذاب
و ( أمران أحلاهما مر ) ...
قصائد مختارة
لا تبن أيها المحيا الوسيم
جبران خليل جبران لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُ لا تَهُنْ أَيُّهَا الْفُؤَادُ الكَرِيمُ
شعار المدح من كرم الطبيعه
جرمانوس فرحات شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْ ونارُ الذم من حطب الوقيعهْ
أسرى لخالدة الخيال ولا أرى
جرير أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى طَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الخَيالِ الطارِقِ
أهلا بطيف خيالها المتأوب
ابن أبي حصينة أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ وَاللَيلُ تَحتَ رِواقِهِ لَم يَضرِبِ
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا
معاوية بن أبي سفيان يا صَخْرُ لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا بعد الذين بِبَدْرٍ أصبَحُوا فِرَقا
ألا قولوا لشخص قد تعدى
عمر اليافي ألا قولوا لشخصٍ قد تعدّى عليّ برجمه غيباً بغيبهْ