العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الخفيف الرجز
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصريفِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
يشبُّ بجانبيهِ سَنا وميضٍ
قد استحياهُ حتى الفرقدان
يداك وما المعين اذا متحناً
متَحنَا منهما ذوبَ الجُمان
كأنَّا حيثمَا سِرنَا بمصرٍ
نزلنا منهُما فى مهرجان
أكلُّ محلةٍ فيها حُسينٌ
وإِلاَّ واحدٌ ملءُ الزمان
أغيركَ فى الوجود يُعدُّ دنيا
وغيرُ يديكَ فيها الخافقان
فقل عنى لطاوى القَفر عَدواً
ترحَّل غيرَ ممتلىءِ الجِفان
وإِن تظمأ بهِ فاذكر حسيناً
وثق بالماءِ فيهِ على ضمانى
سحائبُ إِن ونَى عنهنَّ رحلِى
شددنَ رحالهنَّ الى مكانى
ألحَّ أبو السحابِ بهنَّ حتَّى
رأينا كيف تخضرُّ المغانى
أدأبك والصيانُ طباعُ قومٍ
تفرِّق بين مالِكَ والصِّيان
ضمنتَ لهم بقاءَ العيش رغداً
فقالوا منه فى ظلِّ الأمان
وما ادَّخروا الكثيرَ ولا أحسُّوا
بحربٍ تملأُ الدنيا عوان
لقد ولّى الصيامُ وفى يديهِ
كتابٌ من صنائعكَ الحِسان
وعادَ لرّبهِ يروِى حديثاً
ترتلهُ ملائكةُ الجِنان
اذا ما العيدُ لاحَ أَليسَ يدرى
بأنك عيدُنا فى كلِّ آن
بقاءً تخلقُ الأعيادَ تترَى
وتلبسُ من مدائحنا التهانى
لئن أصغَى اليَّ أبو كمالٍ
فقد أصغَى الرشيدُ الى ابن هانى
قصائد مختارة
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب