العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل السريع البسيط الرمل
فدى لكما رجلي أمي وخالتي
حاجز الأزديفِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتِي
بِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
أَوَانَ سَمِعْتُ الَقْومَ خَلْفيِ كَأَنَّهُمْ
حَرِيقُ أَباءٍ في الرياحِ الثَّواقِبِ
سُيُوفُهم تَغْشَى الجَبَانَ ونَبلُهُمْ
يُضِيُء لِدى الأَقْوام نَاَر الحُباحِبِ
فَغَيْرُ قِتالي في المَضِيقِ أَغَاثَنيِ
ولَكِنَّ بَذْلِي الشَّدَّ غَيْرَ الأكِاذِبِ
حَطَطْتُ على جَنْبِي الشِّمالِ وَعَيَّعُوا
حُطُوطَ رَبَاعٍ مُحْضِر الجَرْيِ قَاربِ
نَجَوْتُ نجَاءً لا أَطُبُّكَ طِبَّه
ويَنْزو بَشِيرٌ نزْوَ أَزْعَرَ خَاضِبِ
وَجَدْتُ بعيراً هامِلاً فرَكِبْتُه
فَكاَدتْ تَكُونُ شَرَّ رَّكْبةِ رَاكِبِ
أبَى وأَلاتٍ قَدْ تَحصْحَصَ ريشُهُ
يِجِيءَ بِأَوْبِ الشَّدِّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
كَأنَّ رَوَاُقَيْ ظُلَّةٍ غَامِدِيَّة
عَلى ماَ أَقَلَّ رأْسُه بالمناكِبِ
قصائد مختارة
صديق قال لي لما رآني
ابن مجاور صديقٌ قال لي لَمّا رَآني وَقد صَلَّيتُ زُهداً ثمَّ صُمتُ
فلق الصباح
عدنان النحوي رَجِّعْ دَوِيَّكَ في البطاح ودَمْدِمِ وانهض لَملْحَمةِ الجِهَادِ وأقْدِمِ
ومهفهف أسياف مقلته
المهذب بن الزبير ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ أبداً تُريقُ من الجفون دَما
ما العز إلا في عوالي الرماح
ابن أبي حصينة ما العِزُّ إِلّا في عَوالي الرِماح أَو في شِفارِ الباتِراتِ الصِفاح
يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
الصرصري يا ربة الستر لا انجابت غواديكي عن جو مغناك أو يخضرّ واديكي
يا إلهي يا معين العاجزين
بهاء الدين الصيادي يا إلهي يا معين العاجزين بالنبيِّ الطاهر الهادي الأمين