العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل مجزوء الكامل البسيط البسيط
فدع ذكر سلام ودع ذكر معبد
نجيب سليمان الحدادفدعْ ذكرَ سلامٍ ودعْ ذكرَ معبدٍ
وخُذْ واحداً يُغني عن الكلِّ فردُهُ
تملّكَ أعناقَ الأغانِي ألا ترى
إلى كفِّهِ في عنقِ عودٍ تشدُّهُ
لئنْ كانَ باسمِ العبدِ يُدعى فإنّهُ
مليكُ قلوبِ الناسِ بالطوعِ جُندُهُ
يصرِّفُها أنّى يشاءُ كأنّما
بأوتارِهِ فيها عنانٌ يمدُّهُ
حوى منْ صفاتِ النفسِ خيرَ خلالِها
لذلكَ كانتْ كلُّ نفسٍ تودُّهُ
وحازَ منَ الأوصافِ ما يستجيدُهُ
فلمْ يبقَ منْ وصفٍ بها يستجِدُّهُ
سمعتُ بهِ حتى وددتُ سماعَهُ
فلمْ يرضَ حتى نالني منهُ وُدُّهُ
كذلكَ أخلاقُ الكريمِ فإنّهُ
يزيدُ على آمالِ راجيهِ رفدُهُ
لئنْ كانَ هذا الودُّ طفلاً بعهدِهِ
لقدْ شبَّ طفلٌ كانَ في القلبِ مهدُهُ
ودادٌ سقاهُ القلبُ ماءَ حياتِهِ
فكانَ كعودٍ قدْ تقادمَ عهدُهُ
أزفُّ إليهِ بعضَهُ في قصيدةٍ
غدتْ لي إلى نيلِ المودّةِ قصدُهُ
فإنْ نلتُ منها ما أرجّي فنظمُها
إلى مثلِ هذا الشانِ كنتُ أعدُّهُ
قصائد مختارة
لم يكفني جمعي لضعف يقيني
ابو العتاهية لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني حَتّى اِستَطَلتُ بِهِ عَلى المِسكينِ
لله شرح للامير موضح
علي الغراب الصفاقسي لله شرح للامير مُوضّحٍ لم يتّصف بصعوبة التّلويح
ما سر سكان الحمى بمذاع
ابن عنين ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِ عِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِ
إجر النسيم إلى السمائم
عمارة اليمني إجر النسيم إلى السمائم وانفث رقاك على التمائم
قد سائها العقم لا ضمت ولا ولدت
أبو العلاء المعري قَد سائَها العُقمُ لا ضَمَّت وَلا وَلَدَت وَذاكَ خَيرٌ لَها لَو أُعطِيَت رَشَدا
إن القناعة كنز ليس بالفاني
ابن علوي الحداد إن القناعة كنز ليس بالفاني فاغنم هديت أخي عيشها الفاني