العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز المجتث
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
البحتريفَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا
وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا
فَإِنَّ يَزيدَ وَالمُهَلَّبَ حَبَّبا
إِلَيكَ المَعالي إِذ أَحَبّا المَعالِيا
وَلَم يورِثاكَ القَولَ لا فِعلَ بَعدَهُ
وَما خَيرُ حَليِ السَيفِ إِن كانَ نابِيا
تَرى الناسَ فَوضى في السَماحِ وَلَن تَرى
فَتى القَومِ إِلّا الواهِبَ المُتَغاضِيا
وَإِنّي صَديقٌ غَيرَ أَن لَستُ واجِداً
لِفَضلِكَ فَضلاً أَو يَعُمَّ الأَعادِيا
وَلا مَجدَ إِلّا حينَ تُحسِنُ عائِداً
وَكُلُّ فَتىً في الناسِ يُحسِنُ بادِيا
وَما لَكَ عُذرٌ في تَأَخُّرِ حاجَتي
لَدَيكَ وَقَد أَرسَلتُ فيها القَوافِيا
حَرامٌ عَلَيَّ غَزوُ بَذٍّ وَأَهلِها
إِذا سِرتُ وَالعِشرونَ أَلفاً وَرائِيا
فَلا تُفسِدَن بِالمَطلِ مَنّاً تَمُنُّهُ
فَخَيرُ السَحابِ ما يَكونُ غَوادِيا
فَإِن يَكُ في المَجدِ اِشتِراءٌ فَإِنَّهُ اِش
تِراؤُكَ شُكري طولَ دَهري بِمالِيا
قصائد مختارة
مدن يقال بأنها للعشق تفتح
عبد العزيز جويدة مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ كلَّ عامْ
حوار في ساحة المطاف
عبدالرحمن العشماوي مرَّ عامٌ، أهكذا مرَّ عامُ هكذا طوَّفتْ بنا الأيّامُ؟!
نداماي هيا بي إلى الروضة الغنا
عمر الأنسي نَدامايَ هَيّا بي إِلى الرَوضة الغَنّا فَيا حَبَّذا سَجع الحَمام إِذا غَنّى
ألا مبلغ ما بين صنعا إلى مصر
أحمد الحفظي ألا مبلغ ما بين صنعا إلى مصر من العرب العربا سلاماً بلا حصر
تجلجلت بغوشها الشكوك
بهاء الدين الصيادي تجَلْجَلَتْ بغَوْشِها الشُّكوكُ لا مَلِكٌ يبقى ولا مَمْلوكُ
مت من جوى وجواد
علي الحصري القيرواني مُت مِن جَوىً وَجَوادٍ قَد غارَ ماءٌ فَظيعُ