العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الوافر البسيط
فداؤك نفسي من الحادثات
أبو الفرج الأصبهانيفداؤك نفسي من الحادثات
وريب الردى وحلول الحذر
فعالك تكبر عن موعد
ووعدك يسبق أن ينتظر
وكفك تهمي على المعتفين
بفيض عفا وصفا من كدر
إذا عاقك الشغل عني ولم
أذكرك نفسي خوف الضجر
تسكعت في حيرة إلا أجو
زمنها إلى عضد أو وزرز
رهنت ثيابي وحال القضا
ء دون القضاء وصد القدر
وهذا الشتاء عسوف علي
كما قد تراه قبيح الأثر
يغادي بصر من العاصفا
ت أو دمق مثل وخز الإبر
وسكان دارك ممن أعو
ل يلقين من برده كل شر
فهذي تحن وهذي تئن
وأدمع هاتيك تجري درر
إذا ما تململن تحت الظلام
يعللن منك بحسن النظر
ولا حظن ريعك كالمحلي
ن شاموا البروق رجاء المطر
يؤملن عودى بما ينتظرن
كما يرتجى آئب من سفر
فأنعم بانجاز ما قد وعدت
فما غيرك اليوم من ينتظر
وعش لي وبعدي فأنت الحيا
ة والسمع من جسدي والبصر
قصائد مختارة
صون الفتى عقله ودينه
أبو الفتح البستي صَوُن الفَتى عقلَه ودينَهُ يَحميهِ عن شَرْبَةٍ مَعِينَهْ
وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهب
محمد اليدالي الديماني وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهب إذا اظلمت واغلندفت سدفة الخطب
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
أحمد شوقي زاحمت كل أخي جهل وزاحمني كالبدر غالب فيما حاول الظلما
وعين السخط تبصر كل عيب
المسيب بن علس وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى
عزلة مهيبة
شريف بقنه وحيداً في عزلة مهيبة مثل
لي بعل ظنه الناس أبي
إيليا ابو ماضي لِيَ بَعْلٌ ظَنَّهُ النَّاسُ أَبِي صَدِّقُونِي إِنَّهُ غَيْرُ أَبِي