العودة للتصفح الطويل المديد مجزوء الكامل المنسرح الكامل السريع
فجر وفجران
سعيد عقلأنتَ كذّبتَ. قلتَ لي: "الفجرٌ واحدْ" ...
لِمْ أنا لي فجرانِ: ناهٍ وناهدْ ؟
أمسِ قد زقزقا ... سألتُ قميصي
عنهما، فاستحتْ وراحتْ تُباعِدْ.
أوَ حقّاً زارتْهما يَدُكَ ؟ اصدُقْني
لعلي نسيتُ وعدَ الواعِدْ ...
كنتُ غفلى عمّا فعلتَ. فعلتَ
السوءَ أم رُحتَ من بعيدٍ تُراوِدْ ؟
رأفةً بي، بمن تسمّيهما الفجرينِ،
لا تقسُ، إن تَزُرْ، لا تُعاندْ ...
حذَّرَتني أمي من المسِّ بالبلّورِ،
غيرُ البلّورِ في المسِّ واردْ ...
نبعتا الوردِ ليستا لسوى الرؤيا،
فقرِّبْ يداً وظلَّ الزاهدْ.
قُلْ، وعينيكَ، هل حلمتُ أنا ؟ هل
مِلْتَ فوقي كالياسمينِ الواجدْ ؟
ذاك ما همَّ. همَّ أن لا تكونَ ارتحتَ
للضوء جامحاً ذا ... وجامدْ ...
وملأتَ العينينِ منه ... وغنّيتَ ...
ونزّلتَهُ كتابَ فرائدْ !
ليَ سؤلٌ إليكَ: ردِّدْ بأشعارِكَ،
ردِّدْ، طِرْ بالهوى ... والقصائدْ ...
غيرَ إحدى: "فجرٌ وفجرانِ". مزِّقها
ولو أنها الغرامُ الخالدْ.
قصائد مختارة
أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
ابن كسرى أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنى بِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
بين سر الوجد والعلن
الأبله البغدادي بين سر الوجد والعلن ضاع صبري في الهوى وفني
في الجيرة الغادين بدر
الأرجاني في الجِيرةِ الغادِينَ بَدْرُ وَجْهُ الظّلامِ بهِ أَغَرُّ
ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقيات ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
الموت معلوم واما نوعه
نيقولاوس الصائغ الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ
الخبز يبطي حين يدعي به
أبو الشمقمق الخُبزُ يُبطي حينَ يُدعي بِهِ كَأَنَّما يُقَدَّمُ مِن قافِ