العودة للتصفح المتدارك البسيط الطويل
فتنتني مكفوفة ناظراها
ابن سناء الملكفَتَنَتْني مَكْفُوفَةٌ ناظراها
كَتَبَا لِي من الجراح أَمانا
فهي لم تَسْلُلِ الفُتورَ حُسَاماً
لا ولم تحْمِل اللِّحاظَ سِناناً
وهي بكْرُ العَيْنيْنِ مُحْصَنةُ الأَج
فانِ ما افْتضَّ مِيلُها الأَجْفانا
قَصَرتْ عِشْقَها عليّ فلم تع
شق فلانَا إِذ لم تُعَاينْ فُلانا
لا ولَمْ تُبْصِر الرجالَ فتختا
رَ على مُلْتَحيهِم المرْدَانَا
عَمِيَتْ من هَوَاي وارتحل الإِن
سانُ من عَيْنِها وأَخْلَى المكانا
عَلِمت غَيْرِتي عليها فخَافَتْ
أَنْ تُسَمِّي غَيْرِي لَها إِنْسَانَا
قصائد مختارة
الساعة كم؟
أمل أبو سعد السادسة إلا ربعاً ... السادسة إلا شوقا ...
ورشق من النشاب يحدون ورده
البعيث المجاشعي ورشق من النشاب يحدون ورده إذا ركضوا فيه الحني المواطرا
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا
حسن حسني الطويراني شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ
وباتوا على مثل الذي حكموا لنا
نجبة بن ربيعة الفزاري وَباتُوا عَلى مِثْلِ الَّذِي حَكَمُوا لَنا غَداةَ تَلاقَيْنا بِبُرْقَةِ غَضْوَرا
تعجبت من نحولي وهي واصلة
ابن الساعاتي تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ