العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الخفيف
فتحوا السماء وطاردوا العقبانا
بطرس البستانيفَتحُوا السماءَ وطاردوا العقبانا
وجروا على متن الهوا فُرسانا
والجوُّ ودَّع عزَّهُ وهناءهُ
مذ صيَّروهُ لخيلهم ميدانا
والريحُ قد سلُست مقادتها لهم
حتى غدت مثل الذَّلُول ليانا
لله درُّهمُ إذا ما أَطلقوا
للمركبات السابحات عِنانا
فَتخالها عند الهبوط صواعقاً
وإذا تعالت خِلتها بيزانا
تَحكي الطيور بشكلها لكنها
أمضى جناحاً بل اشدُّ جَنانا
لو حاولَ النسر الفتيُّ لحاقها
لارتدَّ خوارَ القُوى عَيانا
أوَ لستَ تحسبها وقد طاروا بها
كالبرق آناً والسهام أَوانا
أمَّا جَناحاها فلا تطويهما
حتى يكونا للهوا مِيزانا
فإذا ارتقت قُبب السحاب وحَلَّقت
وقف العقابُ إِزاءَها ولهانا
ما كان أَبدع مشهداً عاينتُهُ
يسبي القلوب ويفتنُ الأَذهانا
شاهدت فدرين الجريءَ محلقاً
كالنسر يسبح في السما جَذلانا
من فوق مركبةٍ يحركها كما
يهوى فتخفق تحته خفقانا
لما دنا وقت الرحيل سَمعت من
أَحشائها ما يبعث الأَشجانا
زفَراتِ مصدورٍ تُصدِعه النَّوى
فَتشبُّ في اضلاعه نِيرانا
حتى إذا حِميتَ مراجلُها جرت
كالليث يزأرُ في الفلا غضبانا
قالوا بساطُ الريح وهمٌ كاذبٌ
فإذا بهم قد شاهدوهُ عيانا
مَن كان يحلم أنَّ أَطباق السما
سَتضمُّ في رحبائها سُكَّانا
مَن كان يحسب أن مضمار الهوا
سَيصيرُ يوماً بالورى غَصانا
فالأَرضُ لم تُشبع مطامعَ أهلها
فَبنَوا لهم في جورهم أوطانا
إِخفض جناحك أيها النَّسر الذي
مَلك الرقيع ببأسِه أَزمانا
قد كنت تزعم انَّ ملكك خالدٌ
لا يُحرزُ الإنسانُ فيه مَكانا
فإذا به والمركباتُ سوابحٌ
في الجو تحملُ فوقها الرُّكبانا
لا تأخذنَّك حيرةٌ مما جرى
فالله خوَّل آدمَ السُّلطانا
أَين المفرُّ من الأنام فإِنهم
خرقوا السماءَ وسخَّروا الأَكوانا
ما كنت تخشى في حماك مُزاحماً
حتى رأيت بجوك الإِنسانا
فلقد مضت يا نَسرُ دولتُك التي
هدمت لها ايدي الورى الأَركانا
ومضى زمانٌ كنت فيه مُمنَّعاً
تطوي الرقيعَ وتنثني نَشوانا
يا شرقُ مالك خاملاً والغربُ في
أَوج النباهة ينشرُ العمرانا
أَفلا تراهم يُحدثون غرائباً
يَقفُ اللبيبُ أَمامها حَيرانا
من كل مُعجزةٍ نكاد نَعدُّها
سِحراً ونحسبُ ربَّها شيطانا
لا ليس من سحر هُناكَ وانما
تَلدِ العلومُالمعجزَ الفتانا
سقياً لصدركِ يا فرنسا إِنهُ
يقي الصدورَ من العلوم لِبانا
ايُّ اكتشافٍ لم تكوني أُمَّهُ
او لم تزيدي صنعهُ إِتقانا
قصائد مختارة
علي إمام وصي النبي
السيد الحميري عليّ إمامٌ وصيُّ النبيِّ بمحضَرَه قد دعاهُ أميرا
ولا أقول نعم يوما فأتبعها
عبد الله بن معاوية وَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُها مَنعاً وَلَو ذَهَبَت بِالمالِ وَالوَلَدِ
قربان لحزن لا يبصر
أحمد اللهيب (1) إنّا أنزلنا هذا الحزنَ على قلبكْ،
وبين صلاة الفذ والجمع سبعة
محيي الدين بن عربي وبين صلاةِ الفذِّ والجمع سبعةٌ وعشرون إن كان المصلِّي على طوى
حبي الأول
جورج جريس فرح يا حُبّيَ الأوَّلْ مَن لي فَيُرجِعَكا
منطق كان ثامن السبعة الشهب
أبو مسلم البهلاني منطق كان ثامن السبعة ال شهب وإن قلت تاسع الأفلاك