العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الوافر
فاتحة
حبيب الزيوديأنهضُ الآن من الكهفِ
ومن صمت الدروب الكالحةْ
من شقوق الأرض في بطن الصحارى المالحةْ
هذه الأرض التي أنثر أقماري
على عتم لياليها
وتكسو عريَها روحي
وفي وديانها أركض برياً
حصاناً لم يلامس ظهره السرج
ولم يرع سوى عشب الجبالْ
حافياً يركضُ
لم يشرب سوى ماء الينابيع
واصوات الطيور الصادحةْ
ويغني لغزالات الشمالْ
ولظبيات الجنوب السارحةْ
في عيون الشجر الذابلِ
شاهدتك يا وطني النازف. في دمع الأغاني
وسكاكين اللصوص الذابحة
فقرأنا الفاتحة
أنا
والأشجار
والريح
قرأنا الفاتحةْ
إنما الحمد لن يحمل للبلوط قلباً ثانياً في صدرِهِ
ولمن يجعل ماء النهر دمعاً في الوريدْ
إنما الحمد لمن لا ينحني للريح
من يجعل حبَّ الأرض إن تاهت به الأمواجُ
مرساه الوحيدْ
أيها الطالعُ من حزن الصبايا
ودموع الأمهاتِ
نحن أن شح على قنديلك الزيتُ.
سكبنا دمنا فيه ليجلو الظلماتِ
فكن الفاتح أبواب النهارِ
وكن السيف الذي يحرس احلامَ الصغارِ
وكن الفارسَ
والعاشقَ
واجعل عشبنا ناراً إذا مرت به خيلُ الغزاةِ
قصائد مختارة
حي الديار محا معارف رسمها
عبد الله بن الزبعرى حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
في ربا الخلد
محمود غنيم في رُبا الخُلد، يا ابنَ عبدِ المجيدِ يا شهيدَ العلا، وأيَّ شهيد
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاوي عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
ليلة بت اشكو الرشح من ضرر
بطرس كرامة ليلة بتّ اشكو الرشح من ضرر حتى فنيت وحال الحال وانسابا
كتبت إليه أستهديه وصلا
أبو الفتح البستي كتبْتُ إليه أستهديهِ وَصْلاً فأقلقَني بوَعدٍ في الجَوابِ
برأس العين منتزه وماء
صالح طه برأس العين منتزه وماءُ وأطيارٌ تصادحُ كالأغاني