العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الوافر الخفيف
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
يحيى بن زياد الحارثيفإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
لوائحه يشهقن منك الغواديا
فإني رأيت الموت أول رشقه
ولم أر مثل الدهر أصوب راميا
رمتني الليالي بالمشيب فأصبحت
لوائح هذا الشيب تبقى شبابيا
ومن يلتقص يبلغ دخيرة عمره
ولو عاش أعصاراً يعد اللياليا
كأني وهذا الشيب كنا بموعد
فلما أتى الميعاد جاء عوافيا
كأن المشيب جاءها وهو ساخط
علينا فانحنى بالملامة لاحيا
قصائد مختارة
أبدر ضاء أم برق اليمان
أحمد الهيبة أبدر ضاء أم برق اليمان أضوء الصبح متسع المكان
اتق الله بجهدك
ابو العتاهية اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك قاصِداً أَو بَعضَ جَهدِك
غزال الحي من أثلات نجد
العفيف التلمساني غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِ لِوَجْهِكَ وِجْهَتِي وَهَوَاكَ قَصْدي
أي وحش عليل قلب إذا ما
طانيوس عبده أيُّ وحشٍ عليلُ قلب إذا ما نزعوه ما خيفَ أن لا يعيشا
حين يصحو الشعب
عبدالله البردوني أعذر الظلم وحملنا الملاما نحن أرضعناه في المهد احتراما
باقة موت على ضريح
أحمد المجاطي يقولون لا تبعد وهم يدفنونني فأين مكان البعد إلا مكانيا