العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الوافر الطويل الطويل
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
عامر بن الطفيلفَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
فَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُ
بِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما
وَأَدَّيتُ زَيداً بَعدَما كانَ ثاوِياً
إِلى أَهلِهِ يَومَ الثَنِيَّةِ سالِما
فَأَصبَحتُمُ لا في سَوامِ فِدائِهِ
وَأَصبَحَ في تَيمانَ يَخطِرُ ناعِما
يُزَجّي جِيادَ الخَيلِ نَحوَ دِيارِكُم
وَقَد كانَ في جِلدٍ مِنَ القِدَّ آزِما
فَلا تَعجَلَن وَاِنظُر بِأَرضِكَ فارِساً
يَهُزُّ رُدَينِيّاً وَأَبيَضَ صارِما
لَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ عُرِفَت لَهُ
إِذا قادَها لِلمَوتِ جُرداً سَواهِما
وَعَبدَ بَني بَرشا تَرَكنا مُجَدَّلاً
غَداةَ ثَوى بَينَ الفَوارِسِ كازِما
تَناوَلتُهُ فَاِختَلَّ سَيفي ذُبابُهُ
شَراسيفَهُ العُليا وَجَدَّ المَعاصِما
وَأَنتَ قَريبٌ قَد رَأَيتَ مَكانَهُ
تُنادي شَتيراً يَومَ ذاكَ وَعاصِما
قصائد مختارة
أقفر من أهله ملحوب
عبيد بن الأبرص أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُ فَالْقُطَبِيَّاتُ فَالذَّنُوبُ
شكرا صدقت
بدر بن عبد المحسن لو كان في كفي رميته في كفك يفداك مافي الحب من صادق الحب
شامت ثقيف ضياء الحق فابتدرت
محمد توفيق علي شامَت ثَقيفُ ضِياءَ الحَقِّ فَاِبتَدَرَت نَهجَ السدادِ وَأَلقَت راحَةَ السَلَمِ
يؤرقني حنين وادكار
الملك الأمجد يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ وقد خلتِ المرابعُ والديارُ
رأيت أبا هفان يسال قعنبا
أبو علي البصير رأيت أبا هفَّان يسال قعنباً فقلت له قولاً أمضَّ من الشتمِ
دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا
العباس بن مرداس دَعي عَنكِ تَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنا لِكَبشِ الوَغى في اليَومِ وَالأَمسِ ناطِحا