العودة للتصفح الكامل المنسرح مجزوء البسيط
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزوميفَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
وَكادَ غَداةَ الدَيرِ يُنفِذُ حِضنَهُ
غُلامٌ بِطَعنِ القِرنِ جِدُّ طَبيبِ
وَأُنسَوهُ وَصفَ الدَيرِ لَمّا رَآهُمُ
وَحَسَّنَ خَوفُ المَوتِ كُلَّ مَعيبِ
قصائد مختارة
تسع تُشهُر
عمر الفرّا إكتب سلامي .. أوَّلاً واكتب حنيني ... ثانياً
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا
وقْت
محمد بنيس للوقتِ هنَا عطرٌ يتشخّصُ
نخاف على حلم
محمود درويش نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ
يا تاجنا قد أتتك مسألة
ابن عنين يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ فَاِكشِف لَنا ما بِها مِنَ اللَبسِ
حبك بين الحشا مقيم
أبو تمام حُبُّكَ بَينَ الحَشا مُقيمُ يا أَيُّها الشادِنُ الرَخيمُ