العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الوافر البسيط
غير عاس عليك تقويم عودي
ابن مكنسةغيرُ عاسٍ عليكِ تقويمُ عودي
فانُقضي من ملامتي أو فزِيدي
قلْ لمولاي إذ دعاني لأمرٍ
قُمْتُ فيه له مقامَ العبيد
ضَعُفَت حيلتي وقلَّ غَنائي
وَدَنَتْ غايتي وَرَثَّ جَديدي
أنا ما لي وللشآم وإني
لأَرى نارَ حَرْبِها في وَقُودِ
بَلَدٌ جِنُّهُ عَفَارِيَةُ الْغُزِّ
وأرضٌ وحوشُها من أُسُودِ
والجِفارُ التي تقول إذا ما
قيلَ هلا امتلأَتِ هَلْ من مزيد
وكأنْ بي على بعيرٍ تراني
آخرَ الناس في لفيفِ الحُشُود
أَسْوَدَ الوجه ناظراً في أُمُورٍ
معضلاتٍ من الحوادث سُود
وإذا قيلَ في غدٍ يلتقي النا
سُ فلا تنسَ فهْو بيتُ القصيد
حين لا ناظري تراهُ ححديداً
حين يبدو له بريقُ الحديد
حين لا يُتَّقَى لساني ولا
يَثْنِي زمامَ البعيرِ عنِّي نشيدي
إنّ رأْيِي إذا تَسَدَّدَ نحوي
سهمُ رامٍ لَغَيْرُ رَأْيٍ سديدِ
وإِذا ما قُتِلْتُ كنت خليقاً
بدخولي جَهَنَّماً في خلودِ
فأقِلْني عثارها وابْق للحمد
وكَبْتِ العِدَا وغَيْظِ الحَسُود
قصائد مختارة
رجال انكلترا تبت يداكم
أحمد الحملاوي رجال انكلترا تبّت يداكم وغيم الغم أمطركم ركامه
ونحوي خلوت به فباتت
علي الغراب الصفاقسي ونحويّ خلوتُ به فباتت مراشفهُ تعلّلني بسكر
الأربعون وقد قطعت مداها
إبراهيم المنذر الأربعون وقد قطعت مداها ورأيت فيها عزّها وشقاها
ويعجبني الملاح وكل دل
عمارة بن عقيل ويعجبني الملاح وكل دل ولكن لا أراك من الملاح
الدم والزيتون
شاذل طاقة سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا.. لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
يا من غدا طالبا مني الإجازة في
علي الغراب الصفاقسي يا من غدا طالباً منّي الإجازة في نظم القريضُ وتعظيما لطالبها