العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل
غنمنا فقيما إذ فقيم غنيمة
الفرزدقغَنِمنا فُقَيماً إِذ فُقَيمٌ غَنيمَةٌ
أَلا كُلُّ مَن عادى الفُقَيمِيَّ غانِمُه
فَجِئنا بِهِ مِن أَرضِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
نَسوقُ قَصيرَ الأَنفِ حُرداً قَوادِمُه
أَنا الشاعِرُ الحامي حَقيقَةَ قَومِهِ
وَمِثلي كَفى الشَرَّ الَّذي هُوَ جارِمُه
وَكُنتُ إِذا عادَيتُ قَوماً حَمَلتُهُم
عَلى الجَمرِ حَتّى يَحسِمَ الداءَ حاسِمُه
وَجَيشٌ رَبَعناهُ كَأَنَّ زُهاءَهُ
شَماريخُ طَودٍ مُشمَخِرٌّ مَخارِمُه
كَثيرِ الحَصى جَمِّ الوَغى بالِغِ العِدى
يُصَمُّ السَميعَ رَزُّهُ وَهَماهِمُه
لُهامٍ تَظَلُّ الطَيرُ تَأخُذُ وَسطَهُ
تُقادُ إِلى أَرضِ العَدُوِّ سَواهِمُه
مَطَونا بِهِ حَتّى كَأَنَّ جِيادَهُ
نَوىً خَلَّقَتهُ بِالضُروسِ عَواجِمُه
قَبائِلُهُ شَتّى وَيَجمَعُ بَينَها
مِنَ الأَمرِ ما تُلقى إِلَينا خَزائِمُه
إِذا ما غَدا مِن مَنزِلٍ سَهَّلَت لَهُ
سَنابِكُهُ صُمَّ الصُوى وَمَناسِمُه
إِذا وَرَدَ الماءَ الرَواءَ تَظامَأَت
أَوائِلُهُ حَتّى يُماحَ عَيالِمُه
دَهَمنا بِهِم بَكراً فَأَصبَحَ سَبيُهُم
تُقَسَّمُ بِالأَنهابِ فينا مَغانِمُه
غَزَونا بِهِ أَرضَ العَدُوِّ وَمَوَّلَت
صَعاليكَنا أَنفالُهُ وَمَقاسِمُه
وَعِندَ رَسولِ اللَهِ إِذ شَدَّ قَبضَهُ
وَمُلِّئَ مِن أَسرى تَميمٍ أَداهِمُه
فَرَجنا عَنِ الأَسرى الأَداهِمَ بَعدَما
تَخَمَّطَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِم شَكايِمُه
فَتِلكَ مَساعينا قَديماً وَسَعيُنا
كَريمٌ وَخَيرُ السَعيِ قِدماً أَكارِمُه
مَساعِيَ لَم يُدرِك فُقَيمٌ خِيارَها
وَلا نَهشَلٌ أَحجارُهُ وَنَوايِمُه
قصائد مختارة
ترى الأباريق والأكواس ماثلة
ابن عبد ربه ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلةً وكلُّ طاسٍ من الإبريز مُمتثِلُ
ومن يطلب المال الممنع بالقنا
مالك بن حريم الهمداني وَمَنْ يَطْلُبِ الْمالَ الْمُمَنَّعَ بِالْقَنا يَعِشْْ ماجِداً أَوْ تَخْتَرِمْهُ الْمخَارِمُ
موطني
أحمد سالم باعطب لك يا موطن الوفاء انتمائي يا شموخاً يموجُ بالكبرياء
إن شئت تعرف حالتي
أحمد شوقي إن شئت تعرف حالتي فانظر إلى داري فإن السر عند الدار
يا ذا الذي من جوده
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي من جودهِ بالوعدِ حقّاً قد يفي
ومن عجب الأشياء هذا منعم
محمد الشوكاني ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ يَجِيءُ كما شَاءَ الْهَوَى ثم يَذْهَبُ