العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الرمل الكامل
غضب التراب
جورج جريس فرحقذفوا إلى لجج البحار برايتي
فمضت شراعًا غالَبَ الإعصارا
هدروا دمائي في مساربِ عودتي
فغدَت دمائي للرفاقِ منارا
وضعوا السلاسل والقيود بساعدي
فأخذتُ منها اللحنَ والأوتارا
سرقوا مدادي حين خافوا كِلمتي
فتفقتُ أكتبُ بالدمِ الأشعارا
وبدَت كأروعِ ماتكونُ قصائدي
فاغتاظَ جلاّدي وشدَّ حصارا
قلعوا الكروم وأحرقوا بيّارتي
غضِبَ الترابُ فأنبتَ الصبّارا
نزعوا سلاحي خشيةً من ثورتي
فقذفتُ في وجه الطغاةِ حجارا
نسفوا المنازلَ والبيوت بقريتي
فتخذتُ حقّي منزلاً وديارا
وبقيتُ معتصمًا بحقي مؤمنً
أني سأبعثُ ماردًا جبّارا
قصائد مختارة
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
طربت وعناك الهوى والتطربُ
ابن عمرو الكندي طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُ وَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتَنصِبُ
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
إبراهيم عبد القادر المازني يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
فحبيب وسليم بنيا
حنا الأسعد فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا صرح مجدٍ نزهةً للناظرين
أهوى أراك برامتين وقودا
جرير أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا