العودة للتصفح المنسرح الرمل الرمل الطويل مجزوء الرمل
غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن
ابن عنينغَريرُ لِحاظٍ ناقِصُ الخَصرِ فاتِنٌ
تَكمَّلَ إِذ في أَخذِ روحي تَشَطَّرا
هُوَ الغُصنُ لَكِن بِالهَوى فيهِ خاطِري
عَلى خَطرٍ لَمّا مَشى وَتَخَطَّرا
وَقالوا اِصطَبر وَالريقُ في فيهِ سكرٌ
فَقُلتُ بِصَبرٍ لا أُقابِلُ سُكَّرا
عَجِبتُ لَهُ إِذ لاحَ وَاِهتَزَّ عِطفُهُ
لِأَنّي رَأَيتُ الغُصنَ بِالبَدرِ أَثمَرا
فَما الشَمسُ إِلّا وَجنَةٌ مِنهُ أَشرَقَت
نَهاراً وَخَدٌّ فيهِ صَبري تَعَذَّرا
وَما اللَيلُ إِلّا شَعرُهُ وَهوَ مُسبَلٌ
وَلَكِنَّهُ قَد صارَ بِالوَجهِ مُقمِرا
وَما المِسكُ إِلّا نَشرُ فيهِ الَّذي طَوى
أَحاديثَ عَن إِسنادِها الطيبُ عُبَّرا
قصائد مختارة
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذ ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
غادة من الاندلس
عمر أبو ريشة وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا
وعند غني قطرة من دمائنا
ابن أبي العقب وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا وفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر
أنت يا نرجسة الروض
أبزون العماني أنتِ يا نرجسة الروض لما في الروض سِتُّ