العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الوافر الكامل
غردت فوق غصنها الأملود
المنفلوطيغرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ
فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُ
فوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ
كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلما
عَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ
كدت أنسى تلك العهودَ ولكن
ذكرتني وما نسيتُ عُهودي
ذكرتني أيام لهوي وأنسى
بمهاة لمياء كالغصن رود
ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان ال
عَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ
من له في الورى كعثمانَ جدٌ
وأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد
واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكن
جمعَ اللَه فيه كل الوجود
قصائد مختارة
إن ممشاك نحو دار عدي
اسماعيل النسائي إِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّ كانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتونا
يا نازحا وضمير القلب مثواه
ابن زيدون يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
توارى محيا الشمس منك بحاجب
عبد المحسن الحويزي توارى محيا الشمس منك بحاجب حياء وخوف الفتك من قوس حاجب
تظن بأنني أهوى حبيبا
الخباز البلدي تظن بأنني أهوى حبيباً سواك على القطيعة والبعادِ
برزت وأتراب لها عرب
كشاجم بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ فَجَعَلْتُ أصْرِفُ نَحْوَهَا النّظَرَا