العودة للتصفح

غراء هيفاء مثل البدر والبان

حسن حسني الطويراني
غَرّاءُ هَيفاءُ مثل البَدر وَالبانِ
حَوراءُ جَيداءُ عَن حورٍ وَغُزلانِ
إِن أَقبلَت فَغصونُ الرَوض ساجدةٌ
وَإِن رَنَت فَالظِّبا تُومي بِأَشجان
أَلفاظُها تفضحُ الدرَّ النَظيمَ كَما
عَن ثَغرِها قَد رَوى ذو الحان في الحان
كَم سالمتني اللَيالي بالوصالِ بِها
في غَفلةٍ مِن رَقيب بات يَرعاني
غَنمتُها صَفوةً للدهر خالصةً
وَنلتُها غرّةً في وَجهِ أَزماني
غالبتُ مِن دُونِها فَيفاءَ مظلمةً
وَجبتُ في حبِّها أَجوازَ وِديان
وَقَد تَركتُ عُيونَ القَوم شاخصةً
قُلوبُهم كاظِماتٌ فَوق نيران
قصائد عامه البسيط حرف ن