العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل الرجز الوافر
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
أبو الأسود الدؤليغَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
وَكانَ كَجارٍ بانَ مِنكَ فَوَدَّعا
فَقُلتُ لَهُ فاِذهَب ذَميماً فَلَيتَني
قَتَلتُكَ عِلماً قَبلَ أَن تَتَصَدَّعا
جَنَيتَ عَلَيَّ الذَنبَ ثُمَّ خَذَلتَني
عَليهِ فَبِئسَ الخَلَّتانِ هُما مَعا
وَكُنتَ سَراباً ماحِصاً إِذ تَرَكتَني
رَهينَةَ ما أَجني مِنَ الشَرِّ أَجمَعا
قصائد مختارة
لفي العيد الكبير لك التهاني
حنا الأسعد لفي العيد الكبير لك التهاني ونلت من العلي كل الأماني
إذا ما وصفت امرءا لامرىء
ابن الرومي إذا ما وصفتَ امرءاً لامرىء فلا تَغْلُ في وصفه واقصدِ
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
بهاء الدين زهير وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
أنعت صقرا يفترس الصقورا
الناشئ الأكبر أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
مصاب لا يشابهه مصاب
ابن مليك الحموي مصابٌ لا يشابهه مصاب ودمعٌ لا يجاريه السحاب
قل لمن يبتغي مناواة شعري
ابن الساعاتي قل لمن يبتغي مناواةَ شعريِ دون ما يبغي لقاءِ الحمامِ