العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل
غدا بأمير المؤمنين ويمنه
علي بن جبلة - العكوكغَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ
أَبو غانِمٍ غضدوَ النَدى وَالسَحائِبِ
وَضاقَت فَجاجُ الأَرضِ عَن كُلِّ مَوكِبٍ
أَحاطَ بِهِ مُستَعلِياً لِلمَواكِبِ
كَأَنَّ سُمُوَّ النَقعِ وَالبيضُ تَحتَهُ
سَماواتُ لَيلٍ أَسفَرَت عَن كَواكِبِ
فَكانَ لِأَهلِ العيدِ عيدٌ بِنُسكِهِم
وَكانَ حُمَيدٌ عيدَهُم بِالمَواهِبِ
وَلَولا حُمَيدٌ لَم تَبَلَّج عَن النَدى
يَمينٌ وَلَم يدرِك غِنىً كَسبُ كاسِبِ
وَلَو مَلَكَ الدُنيا لَما كانَ سائِلٌ
وَلا اِعتامَ فيها صاحِبُ فَضل صاحِبِ
لَهُ ضَحكَةٌ تَستَغرِقُ المالَ بِالنَدى
عَلى عَبسَة تُشجى القَنا بِالتَرائِبِ
ذَهَبتَ بِأَيّامِ النَدى فارِداً بِها
وَصَرَّمتَ عَن مَسعاكَ شَأوَ المُطالِبِ
وَعَدَّلتَ مَيلَ الأَرضِ حَتّى تَعَدَّلَت
فَلَم يَنأَ مِنها جانِبٌ فَوقَ جانِبِ
بَلَغتَ بِأَدنى الحَزمِ أَبعَدَ قُطرِها
كَأَنَّكَ مِنها شاهِدٌ كُلَّ غائِبِ
قصائد مختارة
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يعقوب التبريزي بات النبي ببدر ساهرا أرقاً لممه لأنين منه أضناه
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
عذرت الموت لم أوسعه ذاما
أمين تقي الدين عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما جلالُ الموت إن تدَع الملاما
يا جبل الشعر
أحمد بشير العيلة في عشق الجبل الأخضر يا جبلَ الشِّعر
متى نشأت ريح لقدرك بابعثي
أبو العلاء المعري مَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي لِجارَتِكِ الدُنيا قَليلاً وَلا تُملي
الصوت الغامض
محمود البريكان صوتٌ لا يشبههُ صوت يأتي من أقصى البرّيةْ