العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الوافر
عوجي علينا ربة الهودج
العرجيعُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ
إِنَّكِ إِن لا تَفعَلي تَحرُجي
أَيسَرُ ما نالَ مُحِبٌّ لَدى
بَينِ حَبيبٍ قَولُهُ عَرِّجِ
تُقضَ إِلَيهِ حاجَةٌ أَو يَقُل
هَلأ لِيَ مِمّا بِيَ مِن مَخرَجِ
مِن حَيِّكُم بِنتُم وَلَم يَنصَرِم
وَجدُ فُؤادِ الهائِمِ المُنضَجِ
فَعاجَتِ الدَهماءُ بي خيفَةً
أَن تَسمَعَ القَولَ وَلَم تُعنِج
فَما اِستَطاعَت غَيرَ أَن أَومَأَت
نَحوي بِعَيني شادِنٍ أَدعَجِ
يَاوي إِلى أَدماءَ مِن حُبِّهِ
تَحنُو عَلَيهِ رائِمٌ عَوهَجِ
تُريكَ وَحفاً فوقَ جِيدٍ لَها
مِثلَ رُكامِ العِنَبِ المُدمَجِ
كَأَنَّما الحَلىُ عَلى نَحرِها
نُجُومُ فَجرٍ ساطِعٍ أَبلَجِ
تَحُوذُ بِالبُردِ لَها عَبرَةً
جادَت بِها العَينُ وَلم تَفشجِ
مَخافَةَ الواشينَ أَن يَفطنُوا
لِشَأنِها وَالكاشِحِ المُزعِجِ
كَأَنَّها رِيمٌ بِذي مَثوَبٍ
أَحورُ يَقرُو مُصَّعَ العَوسَجِ
كِناسُهُ الأَرطى وُمُصطافُهُ
مَعَ الغَضا المُورِسِ وَالعَرفَجِ
وَاِنطَلَقَت تَهوى بِها بَغلَةٌ
في بَغلاتٍ وُقُحٍ وَسَّجِ
يَحمِلنَ بِيضاً جُرداً بُدَّناً
مِثلَ غَمامِ البَرَدِ المُثلِجِ
قُمتُ طَويلاً بَعدَما أَدبَرُوا
أَنظُرُ فِعلَ المُفحَمِ المُرتَجِ
أَقُولُ لَمّا فَاتَني مِنهُمُ
ما كُنتُ مِن وَصلِهِمِ أَرتَجي
إِنّي أُتِيحَت لي يَمانِيَّةٌ
إِحدى بَني الحَرثِ مِن مُذحِجِ
نَلبَثُ حَولاً كامِلاً كُلَّهُ
لا نَلتَقي إِلّا عَلى مَنهَجِ
في الحَجِّ إِن حَجَّت وَماذا مِنىً
وَأَهلُهُ إِن هِيَ لَم تَحجِجِ
قصائد مختارة
رجولة
عبد الرحمن فخري ((المرأةُ... رجل مُشوَّه)) قدّيسْ
ألهى التعجب إنساني وأنساني
حفني ناصف ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني ما كان قرّح أعياني وأعياني
من ذكر سلمى وهي بوين سلوان
أحمد الهيبة من ذكر سلمى وهي بوين سلوان عن الغواني سلوت أي سلوان
يا ويلي من خطب غرام حدثا
نظام الدين الأصفهاني يا وَيليَ مِن خطب غَرامٍ حدثا لَو شاهَدَ وَاللَه عَدوّي لرثى
سل بالشريعة كيف مال ديامها
أبو المحاسن الكربلائي سل بالشريعة كيف مال ديامها سل بالفقاهة ابن غاب إمامها
تبارك فاطر القمر اقتدارا
كشاجم تَبارَكَ فاطرُ القَمَرِ اقتدارَا أصاغَك صيغةَ القَمَرِ المُنِيْرِ