العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل البسيط
عم السرور وعم فيه صفائي
داود بن سليمان الجراحعم السرور وعم فيه صفائي
فطفقت من طرب أعيد غنائي
وبلابل الأفراح تبعث شدوها
من روضة في مهجتي غناء
لا غرو إن هز السرور يراعتي
وأعدني من صاغة الشعراء
فقرآنكم قد كان غاية منيتي
لا سيما بالغادة الحسناء
أنعم بأبرَكِ طالع بقرانك الميم
ون آباداً بلا استثناء
واشكر إلهك إذ هداك لدرة
محفوظة الأنساب والآباء
وحباك من الطافه بلطيفة
جلابة للأنس والسراء
لا زلتما متمتعين بصحة
ومنحتما بنجابة الابناء
متمازجان من التآلف والوفا
في الحب مزج الماء بالصهباء
خذها إليك عجالة شعرية
تنبي بإخلاصي لكم وولائي
واسمح اخَيّ إذا أتتك مؤخرا
فالقلب مشغول لدى الأبناء
هذا يصح وذاك يمرض تارة
وأبوهما من جملة المرضاء
لكنّ أنسي في قرانك موقظ
مني القريحة بعد طول عناء
دم في هناً وسعادةٍ أبدية
وكفيت شر شماتة الأعداء
أما الرقيب فقد كفيت فضوله
فاحثُ الترابَ بأوجه الرقباء
قصائد مختارة
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ