العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل الرجز
علي يحب النبي قلبه بذكره ملان
حسن الكافعلي يحب النبي قلبه بذكره ملان
عليه دائم يصلي سبحه بالبنان
يكفيه ذكر النبي عن كل هالك وفان
أصبح غني عن جميع الخلق إنس وجان
بذكر خير الورى المختار شمس الزمان
خير النبيين من حبه دخل في الأمان
وأمسى نزيله وجاره في نعيم الجنان
بالله متى تنظره عيني وتحيي الجنان
برؤيته لي بها يصلح لنا كل شان
وان كنت مخطي كفتني شفقته والحنان
بنا عنايته تشمل كل قاصي ودان
لاهل بيته مع القرآن كان القران
طهرهم الله في التنزيل محض امتنان
منه غبطهم عليها كل حاسد وشان
وكم أحاديث وردت واضحات البيان
في فضلهم حرفوا مدلولها والمعان
ان الحسد يوقع أهله في العطب والهوان
والشمس ما تختفي يشرق سناها عيان
والفي صلاتي على احمد كل لحظه وآن
والآل والصحب ما فجر المسرات بان
قصائد مختارة
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
نصرنا فما تلقى لنا من كتيبة
كعب بن مالك الأنصاري نُصِرْنَا فما تَلْقَى لَنَا من كَتِيبَةٍ يَدَ الدَّهْرِ إلاَّ جبريلُ أمامُها
إنسان في الحب صب قلبه لهف
الكيذاوي إنسان في الحبِّ صبٌّ قلبُه لهفُ كلّفته الصبرَ وهوَ الهايمُ الكلفُ
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا
على قعود قد وني وقد لغب
أبو وجزة السعدي عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب بِهِ مَسيحٌ وَبريحٌ وَصَخَب
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
البعيث المجاشعي فطأ معرضاً إن الحتوف كثيرة وإنك لا تبقي لنفسك باقيا