العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الطويل
علي يا ذا الجود والمعالي
هارون بن علي المنجمعليُّ يا ذا الجودِ والمعالي
يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ
يا مَن به نِيطَت عُرى الآمال
فحكّمَ الآمالَ في الأَموالِ
جُودٌ بلا مَنٍ ولا اعتلال
مُبتدأ يُغني عن السُّؤالِ
قابلَهُ النّوروزُ بالإقبالِ
وَنِعَمٌ تأتي على اتّصالِ
محروسةٌ مأمونةُ الزَّوالِ
شبهُك في تَصرّفِ الأَحوالِ
فليلُهُ أَزهرُ ذو اشتعالِ
كأَنَّهُ وجهُكَ في الجَمالِ
وصبحُهُ بالمالِ ذو انهمالِ
يحكي نَدَى كفّك ذا الاسبالِ
جَرَى بِماء وجَرَت بِمالِ
قولٌ غدا يُوفي على الأَقوالِ
كَمِثلِ ماتوفي على الرّجالِ
فاشتبهَ الأَجوادُ بالبُخَّالِ
وعدت مسروراً رضيَّ البالِ
في نعمةٍ ضافيةِ الأَذيالِ
بعزِّ ذِي العِزَّةِ والجلالِ
قصائد مختارة
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
وأحوى قد حوى مهج البرايا
المكزون السنجاري وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَرايا كَما اِحتَوَت الضُلوعُ عَلى الحِوايا
وابعثيني
عِطاف سالم (1) خـَبـّئيني يارياحْ
لكن ربك إن أراد
عبد العزيز جويدة لكنَّ ربَّكَ إن أرادْ الآنَ أكتُبُ دُونَ أسئلةٍ
أترحل يا ربيع ولا ربيع
ابن الدهان أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ لَدَينا مِن نَداكَ وَلا غَديرُ
رأى في طريق الرشد شبت بهامتي
شهاب الدين الخفاجي رأَى في طريقِ الرُّشْد شَبَّتْ بهامَتِي فأوْقَد فوق الرأسِ منِّي مَشَاعِلاَ