العودة للتصفح المنسرح الخفيف البسيط الوافر البسيط
عليلكم يرجو الشفاء وإنما العليل
الشريف المرتضىعليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما ال
عليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُ
إذا كان دائي بالهوى وهو قائلٌ
فإِنّ أُساتي في الرّجالِ قليلُ
وما بي إلى أنْ أكتم الحب حاجةٌ
وفي كلّ أحوالِي عليه دليلُ
فهل لِي إلى أنْ يبرحَ الحبُّ مهجتِي
كما لم يكن فيها الغَداةَ سبيلُ
كأنّيَ لمّا أنْ ذكرتُ فراقَكمْ
تمشّتْ بعقلي في الصُّحاةِ شمولُ
فما أنَا عن شكوى الصّبابةِ ساكنٌ
وإنْ أشكُها لم أدرِ كيف أقولُ
وسِيّان عندي قبل بَلْوايَ بالهوى
أضنّ ضَنينٌ أم أنالَ مُنِيلُ
وَما العزُّ إلّا سلوةٌ لا هوىً بها
وكلُّ أسيرٍ بالغرامِ ذليلُ
قصائد مختارة
فالعز في صهوات الخيل مركبه
ابن الأثير المحدث فالعز في صهوات الخيل مركبه والمجد ينتجه الإسراء والسهر
ولدت من خير حرة ولدت
بديع الزمان الهمذاني ولدت من خير حرة ولدت لخير حر لطيب عنصرها
يا قطار الزيتون أنت قطار
زكي مبارك يا قطار الزيتون أنت قطار يتمشى إلى مكان غرامي
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ
وما مرح الفتى تزور عنه
الشريف المرتضى وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنه حُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
أهذه سير في المجد أم سور
القاضي الفاضل أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ