العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الوافر الكامل البسيط
عليك سلام يا جميل بثينتي
عمر اليافيعليك سلامٌ يا جميل بُثينتي
خليليَ إبراهيم منيَة مهجتي
وإن كنت عنّي مثل عينيَ سائلاً
فإنّ الصبا تنبيك عن فرط صبوتي
وما عندكم ما عندنا حيث إنّني
أعيذكمُ من نار وجدي ولوعتي
وذفرةُ أشواق الغرام تأجّجت
بماء شؤوني في الهوى قبل نشأتي
أبيت وبلبالي المهيّج لوعتي
بكم هل أنا بالبال أحظى بخطرة
سهرنا بنعمانٍ ونمتم ببابلٍ
فما هكذا حكم الوفا في الأحبّة
فنيت اشتياقاً في حياتي وحسرةً
ولم يُبق لي برحُ الأسى من بقيّة
سلوا هلا سلا قلبي عهود الحمى وهل
عيوني الكرى ذاقت وخطّ بمقلتي
فأنشدكم كيف السبيل إلى اللقا
ورمل زرود حاجزٌ دون منيتي
لعلّ الليالي البيض تنظم عقدنا
ونغدو كما كنّا بأحسن وصلة
فنثر اللآلي موجبٌ لنظامها
بألطف سلكٍ في بديع قلادة
سنحظى بقربٍ والعوادي غوافلٌ
من الدهر والواشي على حين غفلة
فقل لعذولٍ ضلّ في تيه غيّه
عليك سلام الله وادفعه بالّتي
قصائد مختارة
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
إذا ما كنت متخذا خليلا
ابو العتاهية إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ