العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل البسيط
عليك سلام ماريانا ورحمة
جبران خليل جبرانعَليكِ سَلامٌ مَارِيَانَا وَرَحْمَةٌ
بِهَا العَفْوُ يَهْمِي وَالمَبرَّاتْ تُهْمُرُ
وَسَقْياً لأَرْضٍ بَات قَبْلَكِ طيَّها
أَخُوكِ وَرَعْياً لاِسْمهِ حِينَ يُذْكَرُ
إِذَا مَا تَوَلَّتْ مَارِيَانَا فَقَدْ هوَى
مِنَ الحِلْمِ صَرْحٌ كَانَ بِالعِلْمِ يَعْمُرُ
عزِيزةُ قَوْمٍ لَمْ يَكُنْ فِي جِهَارِهَا
وَفِي سِرِّهَا إِلاَّ شَمَائِلُ تُشْكَرُ
تصَدَّت لِمَا يَعْيِي الفَطاحِلُ دُونَهُ
وَكَمْ دُونَ أَمرٍ يَعجِزُ المُتَصَدِّرُ
فَقَدْ ظَاهَرَتْ فِي نَهْضَةِ العَصْرِ جِنْسَهَا
لِتَرْفعهُ وَالخَفْضُ مَا الدَّهْرُ يُضْمِرُ
فعَاقبَهَا الْجانِي عَلى كُلِّ مُصْلِحٍ
يُقَدِّمُ عَنْ مِيقَاتهِ مَا يُؤخَّرُ
تنَكَّرَ مِنْ عُرْفٍ لَهَا وَكَدَأْبِهِ
لِكُلِّ مُجِدٍّ حَالَةً يتَنَكَّرُ
فَتِلْكَ الَّتِي كَانَتْ أَدِيبَةَ جِيلِهَا
وَكَانَ لَهَا النَّظمُ البديعُ المُحَرَّرُ
دَعَتْهَا جَديدَاتُ اللَّيَالِي فَأَنْشَأَتْ
تَقُولُ جَديداً غَيْرَ مَا النَّاسُ تَأْثُرُ
وَوَفْقَ السَّماعِيِّ الْحَبِيبِ شُذُوذُهُ
وفَوْقَ الْقِيَاسِيِّ الَّذي الْعُرْفُ يُؤْثِرُ
مُخَالِفَة كُلَّ الضُّرُوبِ الَّتِي جَرَى
عَلَيْهَا اصْطِلاحٌ فَهِيَ أَسْنَى وَأَشْعَرُ
ولا بِدْعَ إِنْ غَابَتْ عَلَيْنَا رُمُوزُهَا
وَإِنْ فَاقَ مَا تَعْنِيهِ مَا نَتَصَوَّرُ
فقَد تَسْمَعُ الرِّكْزَ الَّذي لا نُحِسُّهُ
وَقدْ تَجْتَلِي فِي الْغَيْبِ مَا لَيْسَ نُبْصِرُ
على أَنَّ وحْياً مِنْ عَلْوُ جَاءَهَا
يُبشرُ أَيْقاظَ النفُوسِ وَيُنْذِرُ
وَما تُدْرِكُ الأَلْبَابُ مِنْ حَلِّ مُعْضِلٍ
إِذَا حَاجَتِ الأَقْدَارُ فِيمَا تُقَدِّر
أَراعَكَ لأْلاءُ المَنَارَة فِي الدجَى
إِذِ الْفلْكُ وَثْبٌ بِالْعُلى وَتَحَدّرُ
وَإِذْ يَنْجَلِي نِبْرَاسُهَا ثمَّ يَخْتَفِي
فَآناً لهُ زهْوٌ وَآناً يُكوِّرُ
أَشِعَّتهُ بَسْطاً فقبْضاً كأَنَّها
مَرَاسِي نجَاةٍ تَرْتَمِي وَتُجَرَّرُ
تعَاقَبُ أَلْوَاناً وَلَوْلا اخْتِلافُهَا
لِرَاجِي الْهُدى لمْ يَهْتدِ الْمُتنوِّرُ
سَلِيمٌ بِهَا المِصْبَاحُ صَفْوٌ ضِياؤهَا
وَمَا يَعْترِي غَيْرَ الزُّجاجِ التَّغيُّرُ
كذَاكَ أَتَمَّت مَارِيَانَا حَيَاتَهَا
وَفِي شَأْنِهَا رُشْدٌ لِمَنْ يَتَبَصَّرُ
فَلَمَّا قضَتْ دَالَ الظَّلامُ مِنَ السَّنَى
أَجَلْ دَالَ حِيناً لكِنِ النُّورُ يَثْأَرُ
فَبَيْنَا خَبَتْ تِلْكَ المَنارَةُ فِي الثَّرَى
إِذا هِيَ نجْمٌ فِي السَّماوَاتِ يَزْهَرُ
قصائد مختارة
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي
رماني الدهر بالنكبات حتى
ابن المستوفي الإربلي رماني الدهرُ بالنَكَبات حتى يئستُ لِما أُكابِدُ من نجاتي
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
عبد الله بن الزبير الأسدي فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا
إبراهيم اليازجي جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا أَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلا
رأيت الظبى في الحمى راتعات
عبد الغني النابلسي رأيت الظِّبى في الحمى راتعاتْ فشاهدت أسماءها والصفاتْ
حكاية صديق قديم
أحمد الجوماري أذكره من ندبةٍ سوداء،َ كانت كالوسامْ على جبينه تُضيءْ!