العودة للتصفح المتقارب الوافر المقتضب الوافر البسيط الطويل
على طيب الذكرى أحييك يا حنا
إبراهيم المنذرعلى طّيب الذكرى أحييك يا حنّا
وأذكر ما كان الزّمان وما كنّا
أمثل نصب العين من كلّ صاحبٍ
مآثر قد يفنى الزّمان ولا تفنى
ليالي أنسٍ في حمى المنصف انقضت
ولا همّ يعرو المرء منّا ولا حزنا
يحيط بنا الأحباب من كلّ جانبٍ
بأفصحهم لفظًا وأبلغهم معنى
يدير ابن خير الله كأس صفائها
بخير حديثٍ يملأ القلب والأذنا
ذكرت بها هذي القرى ووفاءها
وإخلاصها والفضل والعلم والفنّا
وفرقّت الحرب الضّروس جموعنا
ورحت إلى الغرب السّحيق ولم تهنا
وما كان يضني منك سوى هوى
عروبتك المثلى وآياتها الحسنى
وأنت على ما يعهد النّاس مقعدٌ
أسيرٌ يعاني في مفاصله وهنا
دماغٌ يرى الدّنيا رهينة أمره
وجسمٌ تراه للضّنى والشّقا رهنا
وكم جذب الإفرنج قوماً بمالهم
وحنّا إلى مال الأجانب ما حنّا
فمن عقّ منّا أصله عقّ دينه
وليس له قومٌ وليس له سكنى
ومن أنكر الآباء أنكره ابنه
وبات شريداً لا مقام ولا وزنا
أماناً بني حنّا فإنّ أباكم
سبيل العلى والحقّ للعرب قد سنّا
فسيروا عليه واحفظوا عهد صحبه
تلاقوا الهنا والمجد والعزّ واليمنا
بني العرب في الأقطار طرًّا ثباتكم
يكون لكم في كلّ نازلةٍ حصنا
قصائد مختارة
أطاعك فيما تروم القدر
ابن الخياط أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ وَأَسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْ
ألا أحمي وأذكر إرث قوم
الأخضر اللهبي أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا
عارضاه قد ينعا
الخطيب الحصكفي عارِضاه قد يَنَعَا جَلّ صانِعٌ صَنَعَا
إليك العدل قد ألقى اختياره
بطرس كرامة إليك العدل قد ألقى اختياره ومنك المجد يكتسب افتخاره
وبي محل عذار الحب ضمخه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُ بِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدا
أقول لمفت ذات يوم لقيته
قيس بن الملوح أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها